كتابات الدكتور محسن الصفار

ثقافية اجتماعية سياسية حوار العقل والقلب معا لكل من يريد الوصول الى الحقيقة بدون ذهنيات مسبقة


مقابلة حصرية مع بوش بعد زيارته لاسرائيل

 

أثار الرئيس الأمريكي جورج بوش عاصفة من الإستفهامات بعد تصريحاته المثيرة للجدل في الذكرى الستين لتأسيس دولة إسرائيل عندما دافع علناً عن الحركة الصهيونية وعن حق إسرائيل في رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين وشارك بنفسه في وضع الحجر الأساس لمستوطنة يهودية في الضفة الغربية.

وحول هذا الموضوع ومواضيع أخرى أجرى الصحفي مراسل إذاعة صوت الخيال لقاء صحفياً مع الرئيس الأمريكي هذا نصه

الصحفي: فخامة الرئيس الأمريكي بعد التصريحات الأخيرة لكم في إسرائيل والتي فسرها العديد من المحللين على أنها طلب إنتساب للحركة الصهيونية أكثر مما هي خطاب لرجل دولة فما تفسيركم؟

بوش:لا لا لا هذا غير صحيح مطلقاً فخطابي لم يكن طلب إنتساب للحركة الصهيونية فأنا وجميع أسلافي ومن سيخلفني في رئاسة أمريكا جميعنا أعضاء في الحركة الصهيونية وإلا فلن نصل الى الرئاسة.

الصحفي: أنتم اليوم على أعتاب ترك البيت الأبيض الذي تعهدتم لدى دخوله قبل 8 سنوات بجعل العالم مكاناً أكثر أمناً بينما نرى أن الحروب والنزاعات والصراعات قد تضاعفت فهل ترون أنكم قد فشلتم؟

بوش: عندما دخلت البيت الأبيض كان هدفي هو جعل العالم مكاناً أكثر أمناً لإسرائيل وعليه فقد كانت خطتي ترتكز على عدة مسائل تساهم بشكل كبير في تأمين ذلك الهدف فأولها كان شن حرب شعواء على العالم الإسلامي بحجة مكافحة الإرهاب وتشويه الدين الإسلامي وتصويره على أنه دين همجي دموي لا يهدف سوى الى إراقة الدماء وتشجيع الحركات الإرهابية الإسلامية والتي كانت تمول من قبلنا وتسلح أيضاً من قبلنا على شن هجمات ضد مصالح أمريكية تكون عذراً لنا كي نغزو أفغانستان كمرحلة أولى ونشاهد رد فعل العالم الإسلامي وإستبشرنا خيراً عندما لم يحرك أحداً ساكناً قمنا بغزو العراق وتدميره عن بكرة أبيه بعد حصار دام 12 سنوات أكل الأخضر واليابس.

الصحفي: فخامة الرئيس لماذا تحديداً تم غزو العراق؟

بوش: العراق يتمتع بموقع إٍستيراتيجي هام جداً وثقل بشري لا تتمتع به أي من دول المنطقة كما أنه يشكل محل إلتقاء جناحي العالم الإسلامي السني والشيعي وكذلك ثروته النفطية الخيالية والتي نحن بحاجة ماسة لها في المائة عام القادمة.

وعليه قررنا غزو العراق بحجج واهية مثل أسلحة الدمار الشامل والتي تمتلك حبيبتنا إٍسرائيل كميات خيالية منها ومن ثم إنكشفت كذبتنا فقررنا تبديل ذلك الى تحقيق الديموقراطية في العراق وألفنا سيناريو سينمائي أسميناه الشرق الأوسط الجديد الكبير.

الصحفي: ماهو تحديداً مفهوم الشرق الأوسط الجديد أو الكبير؟

بوش: سؤال جميل أشكرك عليه، ياسيدي الشرق الأوسط الكبير هو مشروع لو تحقق فإن إسرائيل ستنعم بالأمان الى أبد الدهر تسألني كيف؟ أقول لك تقوم نظرية الشرق الأوسط الكبير على القضاء على جميع الحركات والتنظيمات المناهضة للإمبريالية والصهيونية في المنطقة وتفكيك الدول الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وتحويلها الى دويلات صغيرة على أسس عرقية وطائفية ومذهبية تتناحر فيما بينها الى ما لا نهاية وكذلك القضاء على الروح النضالية لدى شعوب المنطقة  ومهاجمتها ثقافياً وأخلاقياً عبر تشجيع ثقافة الإنحلال والفساد.

وكذلك نهب ثروات المنطقة وتدمير إقتصادها وصناعتها من خلال إتفاقيات مجحفة مثل ( الغات) أو إتفاقية التجارة العالمية التي تفتح أبواب أسواق المنطقة على مصراعيها أمام السلع المستوردة.

والأهم من ذلك تغذية الأحقاد الطائفية والمذهبية عبر تشجيع طرف ضد آخر وتصوير كل شيء نقوم به نحن على أنه حرب سنية شيعية والبركة في ضعاف النفوس وشيوخ الجهل الذين يصبون الزيت على النار التي تحرقهم هم قبل غيرهم.

الصحفي: يعني الشرق الأوسط الكبير هو بعبارة أخرى إسرائيل الكبرى؟

بوش: تمام بس خليها بيني وبينك! هذه ليست للنشر OK

الصحفي: فخامة الرئيس عودة الى موضوع العراق كيف سلمتم حكم العراق الى جماعات موالية لإيران بينما أنتم تعلنون العداء لهذه الدولة وهم أيضاً لا يوفرون مناسبة ليظهروا عدائهم لكم؟

بوش: العملية سهلة جداً فلدى سقوط العراق السهل خلال ثلاثة أسابيع لكون الجيش العراقي منهكاً وفاقد للمعنويات وعمليات التجسس التي قامت بها فرق التفتيش الدولية كان لا بد لنا من ضمانه لإستمرار حكمنا للعراق دون مشاكل ودون أن نواجه ثورة شعبية عارمة.

فقررنا أن نفتح المجال للأحزاب الشيعية الموالية لإيران أن تستلم الحكم ( في الظاهر طبعاً وإلا فإن الحكم كله بيدنا )  وضمن لنا هذا عدة أشياء أولها أن نقوم بتحييد الشيعة لكونهم الغالبية العددية من سكان العراق عبر إيهامهم بأننا جئنا للعراق لتحريرهم ومساعدتهم في إقامة دولتهم وساعدنا في ذلك بعض رجال الدين الشيعة ممن وضعوا الفكر الطائفي أمام أعينهم وقدموا لنا بذلك خدمة كبرى وثانيها زج إيران في المستنقع العراقي وإستدراجها أكثر فأكثر في الصراعات الداخلية العراقية وتعميق الهوة بينها وبين دول المنطقة وقد نجحنا الى حد كبير في تحويل إيران الى العدو الرئيسي في نظر الكثير من  العرب بدلاً من إسرائيل

الصحفي: وكيف إبتلعت إيران الطعم؟

بوش: الطمع والرغبة في الإنتقام من صدام والطموح في أن تصبح إيران قوة عظمى والأحقاد المذهبية جعلت إيران تبتلع الطعم وتغرق نفسها في المستنقع العراقي فلا هي تستطيع الخروج منه وبقائها كل يوم يعمق الشرخ بينها وبين جميع العالم الإسلامي وخصوصاً دول المنطقة.

الصحفي: تكثرون الحديث عن ضرب إيران فهل حقاً لديكم النية لذلك؟

بوش: النية موجودة لدينا لضرب كل دول العالم العربي والإسلامي ولو كان الأمر بيدي لألقيت قنابل ذرية على كل الدول العربية والإسلامية وأبدت جميع سكانها ولكن مع الأسف فأنتم تشكلون أسواقاً ممتازة لسلعنا وبضائعنا ولذلك نحن مضطرين لإبقائكم على قيد الحياة.

أما فيما يتعلق بضرب إيران من عدمه فإن ذلك سيتم حتماً ولكن بعد التأكد من عدة مسائل قبلها أولها تضخيم القدرة العسكرية لإيران وإيهام إيران بأن جيشها لا يقهر وهو نفس الأسلوب الذي إتبعناه مع صدام في عام 1990 عندما تصور أن أمريكا لن تجرأ على مهاجمته.

وثانيها تعميق الخلاف بين إيران وجيرانها حتى يصل الجميع الى قناعة بمساندتنا في ضرب إيران وبالتالي إخراجهم من الحياد والى التورط الفعلي في أي حرب ضد إيران وهو ما سيعزز نفوذنا في المنطقة لأن هذه الدول ستخشى دوماً رد فعل إيران الإنتقامي منها وآخرها قص أجنحة إيران عبر ضرب جميع الحركات المؤيدة لها مثل حزب الله وحماس وتحويلها من حركات نضالية الى عصابات خارجة عن الشرعية الوطنية وحركات إنقلابية وبالتالي تفقد قاعدتها وتأييدها الشعبي في دولها.

الصحفي: في الشأن اللبناني نلاحظ تدخلاً شديداً من قبل إدارتكم في هذا البلد حتى أن سفيركم في لبنان يتحدث وكأنه رئيس الجمهورية اللبنانية فما هو تفسيركم لذلك؟

بوش: عندما تدخلنا بشكل مباشر في عام 2005 وضغطنا على سوريا للخروج من لبنان لم يكن ذلك من باب فعل الخير فقد إتفقنا مع جماعة 14 اذارعلى أن نؤمن لهم إنسحاب سوريا وإستلام دفة الحكم مقابل 3 أشياء أولها نزع سلاح المقاومة وثانيها توطين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وثالثها إقامة معاهدة سلام مع إسرائيل على غرار الأردن ومصر

وقمنا بدورنا وضغطنا على سوريا حتى خرجت ولكن الحكومة العميلة لنا لم تتمكن من الوفاء بإلتزاماتها تجاهنا.

وبعد جولات طويلة من المباحثات فشل هؤلاء في نزع سلاح المقاومة اللبنانية وطلبوا مساعدتنا عسكرياً وقامت على إثر ذلك إسرائيل بطلب مني بشن حرب طاحنة للقضاء على المقاومة اللبنانية فشلت فشلاً ذريعاً في تدمير المقاومة وجاءت نتائجها عكسية حيث قررت المعارضة إسقاط الحكومة العميلة لنا ونحن ما زلنا نتدخل سياسياً بكل ثقلنا منعاً لأي حوار وتفاهم لبناني يهدد مشروعنا في لبنان.

الصحفي: كيف ترون الاحداث الاخيرة في لبنان؟

بوش: نحن دفعنا الأمور بهذا الإتجاه وكانت جميع الخطب الإستفزازية لعميلنا جنبلاط وقرارات الحكومة تدفع بإتجاه التصعيد كي ينشب صراع مسلح في لبنان يعطينا ذريعة للتواجد العسكري هناك بحجة منع حرب إبادة شيعية ضد السنة ولكن مع الأسف ضبط النفس لدى جميع الطراف افشل هذه الخطة.

الصحفي: في الشأن الفلسطيني قمتم بزيارة لإسرائيل للمشاركة في إحتفالها بالذكرى الستين لإستقلالها وهو ما يعرف عربياً بالنكبة حيث تم تهجير سكان فلسطين الأصليين وطردهم من بيوتهم لإقامة ما يسمى بإسرائيل وألقيتم خطاباً نارياً كان نعياً تاماً للحقوق الفلسطينية المشروعة ومع ذلك فلدى لقائكم مع الرئيس عباس ذكرتم بانكم ستساعدون في تحقيق حلم الدولة الفلسطينية فكيف تفسرون ذلك؟

بوش: لاحظ أنا لم أقل مساعدته في إعلان أو إنجاز الدولة الفلسطينية بل قلت ( حلم الدولة ) فدع الرجل يحلم وكما تقولون أنتم العرب خير اللهم إجعله خير؟

الصحفي: إذاً لا دولة فلسطينية؟

بوش: حسب تعريفك لمفهوم الدولة

الصحفي: يعني دولة مثل باقي الدول لها أرضها و شعبها وحدودها وسلطتها وجيشها وإستقلالها وعاصمتها القدس

بوش: ها ها ها والله أضحكتني وانا حزين بسبب قرب تركي البيت الأبيض من كل عقلك تتكلم؟ أي دولة وأي بطيخ؟ إسرائيل ستتنازل عن أراضي الضفة والمستوطنات وتسمح للفلسطينيين ببناء جيش على حدودها وتسلمهم القدس التي أعلنوا مليون مرة أنهم لن يقسموها وتسمح بعودة اللاجئين؟

وماذا سيبقى لإسرائيل ساعتها؟ شريط ضيق على البحر وسط العرب من الداخل والخارج يا حبيبي كون واقعي الدولة الفلسطينية إن تأسست فلن تكون أكبر من مكتب السيد عباس وجيشها لن يكون مسلحاً بأكثر من عصي ومسدسات وموضة العواصم بطلت فلا حاجة بها لعاصمة وخلصنا.

الصحفي: فخامة الرئيس سؤال يتبادرالى كل ذهن ما هو سبب دعمكم المطلق واللامحدود لإسرائيل هل هي المصالح الإقتصادية أم العسكرية أم ماذا؟

بوش: لا ليست المصالح الإقتصادية بالتأكيد فمصالحنا وتجارتنا مع العرب هي عشرات المرات أكبر وأكثر من إسرائيل كما أن الحفاظ على إسرائيل يكلفنا عشرات المليارات سنوياً غير المساعدات التي نقدمها لإسرائيل والتي لولاها لإنهار الإقتصاد الإسرائيلي في ساعات وعسكرياً أيضاً نحن لسنا بحاجة الى إسرائيل فأي حاملة طائرات يمكنها القيام بما تقوم به إسرائيل لنا بكلفة أقل

الصحفي: ماهو السر إذاً؟

بوش: في أمريكا هناك تيار ديني متطرف يدى اليمين المسيحي او الصهيوينة المسيحية يؤمن بأن عودة السيد المسيح لن تتحقق إلا بعد أن تسود دولة اليهود على كل المنطقة ويظهر عندها المسيح الذي نؤمن به والذي يسميه المسلمون وبقية طوائف المسيحية المسيح الدجال ولذا فإن دعمنا لإسرائيل هي مسألة تقع في عمق إعتقادنا ولن تغير أي مفاوضات من موقعنا هذا السياسة الأمريكية تتحكم بها محافل من الصهاينة اليهود والمسيحيين ولا يهم إن كان الرئيس جمهورياً أو ديموقراطياً فستظل السياسة تجاه إسرائيل هي نفسها دماً

الصحفي: فخامة الرئيس إذا كان هذا هو منطقكم فكيف يمكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً محايداً في عملية السلام؟

بوش: ومن قال إننا محايدون؟ نحن أعلنا ومنذ اليوم الأول أننا نلتزم جانب إسرائيل بالمطلق وبالكامل وبدون أي تحفظ من أي نوع  ونحن معها في الحق والباطل وملتزمون بأمن إسرائيل كخيار استراتيجي لاحياد عنه

الصحفي: والمقصود بأمن إسرائيل؟

بوش: أمن إسرائيل يعني حقها في قتل وأسر كل من تريد حتى النساء والاطفال وحقها في إحتلال أي أرض تشاء وبناء الجدران العنصرية ووضع القوانين الدولية تحت قدمها وحصار وتجويع الشعب الفلسطيني وبناء وتخزين وإستعمال أي أسلحة محرمة دولياً ومهاجمة أي دولة في أي وقت تشاء وممارسة أي نوع من التمييز العنصري تراه مناسباً لأمنها.

الصحفي: إذاً أنتم الخصم والحكم في عملية السلام؟

بوش: بالضبط

الصحفي: إذاً من يحلم بأن تساعد أمريكا في الضغط على إسرائيل يكون في الحقيقة

بوش: نايم ورجليه في العسل أويكثر من مشاهدة الأفلام الخيالية.

الصحفي: ولكننا فخامة الرئيس نرى بوادر أنكسارمشروعكم في العراق ولبنان وأفغانستان وحتى فلسطين فكيف تفسرون ذلك ؟

بوش: نجاحنا كما قلت يعتمد على قلة الوعي العربي والتخاذل الرسمي فإذا ذهب هذين الأمرين ضاعت مشاريعنا أدراج الرياح وأصبح كل ما بنيناه في مهب الريح.

الصحفي: فخامة الرئيس بإسم الشعب العربي أقول  لا شكراً ولا جزيلاً لك.

بوش: يمكنك إكمال بقية القصة في غوانتنامو يا مارينز خذوا هذا الإرهابي الى غوانتنامو.

جميع شخصيات وحوارات هذه القصة خيالية ولا علاقة لها بالواقع !!!!!!!

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مايو, 2008 05:30 م , من قبل firemountainseagle

لعلمك اخي فبوش اللعين يتقاضى شهريا 100 مليون دولار لجيبه الخاص هقابل خدماته

اضيف في 18 مايو, 2008 07:57 م , من قبل abuabdaliraqi

السلام عليكم اخي العزيز
اود ان اشكرك على مقالاتك الرائع
اخي كيف لايدافع بوش ومن مثله من كل زعماء العالم وان من تنصبهم وتدير شوؤن العالم هي الصهيونيه اخي العزيز
دمت بخير
اخوك ابوعبدالله

اضيف في 18 مايو, 2008 09:23 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

سيضحك التاريخ عندما يقرا

اننا عدنا ناكل تمرا ولا ننتج نفطا

واننا عدنا نقود الابل ورمينا الاوبل

وان السودان كانت سلة الغذاء العربي

وما زالت

تحياتي د.محسن ..

اضيف في 18 مايو, 2008 10:23 م , من قبل firemountainseagle

http://firemountainseagle.jeeran.com/%D9%82%D8%B1%D8%A3%D8%AA/archive/2008/5/572112.html

اقرأ عن بوش وتاريخه

اضيف في 18 مايو, 2008 10:53 م , من قبل alshrawy
من مصر

اخى الحبيب
د: محسن
الحقيقه وماتزعلش منى
خساره تعبك وحوارك
مع الخصم والحكم ومع هذا
فقد اسمتعت باسلوبك الرائع
فى العرض والتحليل
الفقير لله
ع العجوز

اضيف في 19 مايو, 2008 09:23 ص , من قبل saleh08
من إيران

اخي دكتور محسن

مقال جيد وفيه من الحقايق المولمه

لكن ماقلته حول ايران لن يكن له صحه

ايران تسعي للسلام و الخوه

و جمع شمل المسلمين

و تسعي لجمع قواها علي الصهيونيه

و هي شوكه في عين امريكا

سئوال : اذا ارادت ايران ان تعلن عن اخوتها لجميع المسلمين و شمل المسلمين ،‌ماذا يجب ان تفعل ؟؟؟

عندنا في ايران ما يخافه امريكا و الصيون !!! نعم انهم يعلمون به !!

اتمني لك التوفيق فيع جمع شمل المسلمين و توحيد كلمتهم علي اليهود

اخوك صالح

اضيف في 19 مايو, 2008 10:04 ص , من قبل amaalelboraie
من مصر

رغم علمى التام بأن مثل هذه الحوارات هى من باب الفانتازيا الصحفية إلا أنها تعبر بكل تأكيد عن وجهة نظر حقيقية لذا إسمح لى بالإختلاف .. مشكلتنا تكمن فى ان أبناءالوطن العربى يملكون القدرة الفذة على توزيع الإتهامات كل بنصيبه .. الإتهام بالعمالة لأمريكا هو صك الوصول لعقل وتفكير المواطن العربى الذى تشبع بالعاطفة الكارهة لهذا الكيان فوقف عند حدود الكراهية فقط وصب جام الغضب عليه كل لحظة فانشغل عن حاله وتطوير نفسه والتسلح بالقدرة الذاتية على الوعى والتغيير .. ياسيدى الفاضل من أدراك أن الحكومة اللبنانية عميلة .. وكيف مازال حزب الله وأتباعه أبطالاً بعد أن دكوا الشارع اللبنانى بأنانيتهم وأسلحتهم التى شهروها فى وجه إخوانهم فى الله وفى الوطن .. أى مقاومة تلك التى تقاوم الشرعية والإنتماء والحق .. سيدى الذى يدافع لا يقتل والذى يبنى لايهد .. سيدى للأسف نحن نغيب أنفسنا عن الواقع المرير بإنتماءاتنا العاطفية لمن لايستحق كفانا تأليهاً للبشر وكفانا فراعنة صنعناهم بأيدينا وسيداهم على مصائرنا فذهبوا بنا الى ماليس منه رجوع

اضيف في 19 مايو, 2008 10:12 ص , من قبل msaffar

والله يااخت امل هذه بعض دلائل عمالة الحكومة اللبنانية :
1- المديح الذي كاله بوش من من منبر الكنيست الصهيوني للسنيورة .
2- البوس والقبل بين جماعة 14 اذار مع رايس وامريكا تشحن القنابل لاسرائيل لضرب لبنان
3- السفير الامريكي الذي اصبح الامر والناهي في القرار اللبناني
4- طلب جنبلاط من امريكا غزو سوريا
هل تريدين ان اذكر لكي 1000 مثال اخر ام يكفي ؟
تحياتي واحتراماتي وشكرا لمروركم الكريم (ارجوا الرجوع الى مقابلتنا مع سعد الحريري لتوضيح المسائل)

اضيف في 19 مايو, 2008 11:08 ص , من قبل abdu663160
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بالخير والبركة
أسناذى الفاضل سلمت لنا وسلم قلمك المنير نحن فى أمس الحاجة لنرى مايدبر لنا من أعدائنا فنحن لم نصل إلى مرحلة الشك فى وطنية جوارحنا .
إليك أشكو جور قلمك
تضج الأحاسيس من نصله
وأنرفتيله
عسى أن يلملم شتات فكرنا

اضيف في 19 مايو, 2008 06:08 م , من قبل mafhm
من سوريا

اخي الكريم
لايستاهل قلمك الجميل
ان تكتب مقال بالحمير
كن بخير

اضيف في 20 مايو, 2008 10:41 م , من قبل shecho
من مصر

صديقي العزي
دكتور السفار
سلمت يداك
على سردك الراقي
لما حدث ويحدث وسيحدث
لعالمنا العربي
وتحقيق حلم الدولة العظمى
من الفرات الي النيل
امريكا ماهي الا مديرة وحارس امين لاسرائيل وشئونها
مجلس الشيوخ والكونجرس
ماهم الا صهاينة
يختارون من يشاؤون من عملاء
اقصد رؤساء للولايات المتحدة الملوخية
اقصد الامريكية
عزيزي
قدمت صورة رائعا لواقع مرير نعيشه
منذ ستون عاما
تقبل صديقي مروري
تحياتي
اشرف غريب

اضيف في 22 مايو, 2008 07:00 م , من قبل sha3er9
من لإمارات العربية المتحدة

سلمت يمناك على ما كتبت
مجهووود يستحق الشكر

فقلمك البراق جعلني ارى الاحداث امام عيني .. وعايشت الحقائق وكأنني منتشر بين الوقائع التي لا تخلو من الانكسار العربي

بارك الله فيك يا اخي

تقبل مروري
وجدان شاعر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










القائمة البريدية

القائمة البريدية
استلم اخر المقالات بالبريد الالكتروني
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
انت الزائر رقم

نمر

دفتر الزوار





Free Clipart