كتابات الدكتور محسن الصفار

ثقافية اجتماعية سياسية حوار العقل والقلب معا لكل من يريد الوصول الى الحقيقة بدون ذهنيات مسبقة


مالفرق بين اوباما وبوش ( مقابلة وهمية ساخرة)

اوباما  فرقي عن بوش هو أن قلبي ووجهي من نفس اللون!!

للدكتور محسن الصفار  من مجموعة إذاعة صوت الخيال القصصية

 

بعد فوز مرشح الحزب الديموقراطي من أصول أفريقية باراك اوباما بترشيح الحزب للمنافسة في إنتخابات الرئاسة  في أمريكا على منافسته هيلاري كلينتون  أجرى مراسل إذاعة صوت الخيال مقابلة معه إليكم نصها:

 

الصحفي: سيد اوباما في الآونة الأخيرة كثرت تصريحاتك المؤيدة لإسرائيل وتهديداتك لحماس وحزب الله و ايران  حتى فاقت تصريحات المرشح الجمهوري ماكين فما السبب؟

 

اوباما: أنت تعرف أن الصهاينة هم من يقررون من سيكون رئيس الجمهورية في أمريكا وعليه ولكوني من أصول أفريقية وأحمل إسماً ظاهره إسلامي هو بارك حسين مع أني لا أمّت للإسلام بأي صلة وأظهرت عدائي له مرات عديدة فإني بحاجة الى تملق اليهود بشكل مضاعف عن أي مرشح ابيض .

 

الصحفي: هل تعتقد أن لديك فرصة للفوز بالإنتخابات؟

 

اوباما: أظن ذلك لعدة أسباب أولها أن الأمريكان قد فاض بهم من تصرفات بوش الخرقاء والرعناء وزجه أمريكا في حروب لها أول وليس لها آخر مما دمّر الإقتصاد الأمريكي وجعل الدولار في الحضيض ناهيك عن آلاف القتلى من الأمريكان مما سيجعل الناخب الأمريكي يفكر ألف مرة قبل أن يصوت لأي مرشح يحمل أفكاره وسياساته نفسها.

الصحفي: هل سيدعمك اللوبي الصهيوني؟

 

اوباما: بالتأكيد!

 

الصحفي: وما الذي يجعلك متأكداً هكذا؟

 

اوباما: الحسبة بسيطة إذا لم يتمكن اللوبي الصهيوني من إيصال مرشح يكون طوع بنانهم ورهن إشارتهم وصهيوني أكثر منهم مثل بوش بسبب كره الناخب الأمريكي له. فسيكون خيارهم الآخر هو إيصال رئيس ضعيف مهزوز الشخصية لديه ألف علامة إستفهام على ماضيه مثلي!!! كي يستطيعوا أن يهزوا كيانه إذا تجرأ وعصى اوامرهم وهو بالضبط ما فعلوه بالمهووس الجنسي بيل كلينتون فحالما حاول أن يمارس أدنى نوع من الضغط ولو ظاهرياً على إسرائيل إثناء مفاوضات السلام  فضحوه وجعلوه مثل الخاتم في إصبعهم كي ينقذ نفسه من الطرد من البيت الأبيض.

 

الصحفي: هناك من يتوقع تغيير مثبت تجاه القضايا العربية  في السياسة الأمريكية إذا أصبحت رئيساً بسبب جذورك الأفريقية وزوج أمك المسلم فهل من صحة لذلك؟

 

اوباما: مطلقاً هذه الأنباء عارية عن الصحة بل الأحرى بكم أن تتوقعوا أياماً سوداء كعالم عربي وإسلامي في عهدي إذا أصبحت رئيساً.

 

الصحفي: الله يبشرك بالخير وما السبب في ذلك؟

 

اوباما: أنا أسود في مجتمع أبيض عنصري وهذا يجعل أي تصرف مني يحسب ضدي لذا يجب أن أكون متطرفاً أكثر من أي رئيس أمريكي سبقني كي أثبت للبيض أني لست عدواً لهم واليوم وبفضل الدعاية الصهيونية ينظر الناخب الأمريكي للإسلام والعرب على أنهم العدو الأكبر والخطر الحدق ولن يتساهل الناخب مع أي مرشح أو رئيس يبدي أدنى تعاطف مع العرب والمسلمين.

 

الصحفي: على ذكر التعاطف ذكر أن أبوك من أصول إسلامية كينية هل هذا صحيح؟ وهل تعتبر نفسك مسلماً؟

 

اوباما: الجذور نعم هذا لا شك فيه ولكن نشأت وتربيت في واحدة من أكثر كنائس أمريكا تطرفاً وكرهاً للإسلام والمسلمين.مشكلتكم أنتم العرب أنكم ما زلتم تخدعون أنفسكم بالخيال والوهم وتتصورون أن تغيير الرؤساء في أمريكا سيجلب عليكم الخير بينما أثبتت تجاربكم أن أي رئيس مهما كانت أصوله أو لونه أو دينه لن يخدم سوى مصالح أمريكا ومن ورائها الصهيونية العالمية. وعليه فحتى لو كنت أنا مسلماً مع أني لست كذلك فلن يفرق ذلك من سياسة أمريكا في أي شيء.كفاكم جرياً وراء السراب والأمل  بوصول هذا المرشح أو ذاك وحاولوا بدلاً  عن ذلك أن تشكلوا لأنفسكم مجموعات ضغط  داخل الولايات المتحدة تستطيع أن تضغط على الرئيس لكي يتخذ سياسات اكثر اعتدالا تجاه قضاياكم.

 

الصحفي: وكيف يتسنى ذلك؟

 

اوباما: وكيف لا يتسنى ذلك؟ ها تعرف أن الإستثمارات العربية وحدها في أمريكا تشكل 12% من مجمل الإقتصاد القومي الأمريكي وتشكل رقماَ حدود 900 مليار دولار وهو رقم يخول صاحبه أن يكون عامل ضغط مؤثر في أمريكا التي يلعب الإقتصاد دوراً مهماً في تحديد سياساتها ولكن لا أدري لم لا يفكر أحد في إستغلال هذه القدرة المهولة وبدلاً عن ذلك تجلسون كاليتامى بإنتظار أن تحدث معجزة وياتي رئيس أمريكي ملهم ينصر العرب والمسلمين ويعيد حقوقكم المغتصبة وكل شيء يصبح عال العال!!!

 

الصحفي: وبعبارة أخرى؟

 

اوباما: لن يأتي التغيير في حياتكم من واشنطن بل من داخلكم وأنفسكم ألم يذكر قرانكم ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم)؟ لم لا تتبعون هذه الآية وتصلحون حالكم؟

لديكم مثل هذا القرآن ومثل هذا الدين ثم تتوقعون من لقيط مثلي أن يصلح امركم وأحوالكم عجباً لكم عجباً!!!

 

الصحفي: يعني إذا أصبحت رئيساً ستنتظرنا أيام سوداء مثل وجهك؟

 

اوباما: مثل وجهي وقلبي وروحي كله أسود بأسود!!

 

* جميع حوارات وشخصيات هذه المقابلة خيالية

(13) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 يونيو, 2008 07:32 ص , من قبل alshrawy
من مصر

اخى الحبيب
وصديقى الصدوق
د:محسن
×××
لم اكن انوى الرجوع الى الكتابه ودخول جيرانى لكن بعد صدق وقفتك وجميع الاخوه الاعزاء فانا بعون الله معكم
ومن على منبركم اتقدم بعظيم شكرى لكم جميعا ولكل من راسلنى على الاميل او بالتعليق فى مدونتى
مره ثانيه لكم جميعا حبى واحترامى واجلالى
واسفى الشديد على ماحدث دمتم لى جميعا بخير وبكم تكون الدنيا بالف خير
اما اللى اسمه ايه ده
اللى لونه زى بعضه
لن يكون لنا الا عدوا اخر
لنعد العده كدول اسلاميه عربيه
لمقاومه هذه الهجمه الجديده
×××
الفقير لله
ع العجوز

اضيف في 08 يونيو, 2008 08:18 ص , من قبل gaweish
من مصر

دقت والله ياخى الحبيب فكلهم مثل الخنازير ملائين بالحم ولكنهم فى الاخر خنازير لايعيشون الا على مخلفات الاخرين
هم كلهم خدم لانفسهم وللصهيونيه العالميه
فكيف ننتظر منهم اى منفعه او امنيه عليهم من الله مايستحقون ونحن الى نستاهل فكلنا اغبياء غنينا وفقيرنا لاننا جعلنا حياتنا متوقفه على شوية خنازيرولك منى كل التقدير وامتعك الله
اخيك جاويش

اضيف في 08 يونيو, 2008 09:33 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

ذكرتني صديقي بلعبتنا ونحن اطفال

يسال الاول : اهبل قش شقلبها

وبعد تفكير يقول الثاني :

شقلبها

قيقول الاول شقلبها

فيرد الثاني مهو الجواب شقلبها

فيرد الاول شوفو الاهبل بقول الو شقلبها

فيقول لي شقلبها

ونضحك ونستمتع

ا هـ ب ل ق ش

ش ق ل ب هـ ا

تحياتي والى لقاء مع بوش الاسود..

اضيف في 08 يونيو, 2008 09:38 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

اخي الحبيب اهنئك على هذه الاستنتاجات الواقعية، واتمنى لك مزيد من التوفيق.

ولك تحياتي.


" ثائر من الصحراء"

اضيف في 08 يونيو, 2008 09:45 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

الدكتور محسن

عندما اعلن عن فوز اوباما بانتخابات الحزب الديمقراطي عنونت الصحف الاسرائيلية صدر صفحتها بما يلي :

اوباما يفاحىء الكل باعتبار القدس عاصمة موحدة للدول العبرية ..

اوباما اكثر صهيونية منا ..

باعتقادي اخي محسن انه لا فرق بين اوباما وبوش فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وستبقى اسرائيل ولاية من ولايات امريكيا ..

دمت بكل الخير ولكِ تحياتي

ابو وديع

اضيف في 08 يونيو, 2008 09:48 م , من قبل alsabary

اتدري يا سيدي لم اعد ذاك الراغب في قرائة المزيد عنهم صرت امل من كثر الحديث والتوقعات والانجازات التي تعلق على جدران الخارطة العربية لتمرغ عقولنا بالتراب
هذا ما استطعت ان اقوله
((( وجهان لعملة واحدة )))

اضيف في 08 يونيو, 2008 11:03 م , من قبل saoud2010

جاري العزيز

ليس غريبا ما قلت فقد سبقك القادة العرب بذلك بمراحل حين اتفقوا على حلف مع اليهود ولكن من الباطن

عن طريق ولائهم لبوش واعوانه

امريكا جهزت بن لادن بمباركة لتدمير الاتحاد السوفيتي عدوها الاول

والعرب صفوا للعراق لتدمير ايران

بكل اللعبتين ارتاحت اسرائيل واستطاعت الفوز بكل الاسلحة النوويه في حين تمنع الدول الاسلامية او العربية منها وتعتبر ارهابية

ثم تم تجهيز حزب الله لينشغل العرب بلبنان ةتلتفت امريكا لحرب سوريا وايران حتى تصفى الساحه لها استحلت اسرائيل فلسطين ودمرت العراق ثم لبنان
والان دور سوريا وايران والخوف من سيأتي بعدهم


الان انقلب السحر على الساحر امريكا بلد الارهاب تخاف من القاعدة وهي من اسسها وكونها ةتناشد بتفكيك حماس وحزب الله هل تعرف لماذا حتى تعود للسيطرة على العرب الذين باعوا ضنائرهم وكرامتهم واصبحوا عبيدا لدرجة انهم يختلفون الف مرة باليوم من يسيطر يلتقون والكره لبعضهم يسبقهم لايفكرون في مصلحة وطن ولا شعوب بل مصالح شخصية

سواء بوش او غيره لاتتوقع ان يستولي على الحكم الا يهودي اجنس ممن قبله او بعده فلا فرق بينهم

ستون عاما ماذا فعل القادة العرب لفلسطين لاشيئ سوى نشجب ندين نعترض وليس بايديهم اكثر من ذلك اي صلاحيتهم منتهية قبل ان يستولوا على الحكم


لن يعود للعرب كرامتهم ولا عزهم الا بظهور صلاح الدين

اسف للاطالة

كل الشكر والتقدير لهكذا فكر ورقي

اضيف في 09 يونيو, 2008 08:56 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل د. مـحسن


ما الفرق بينهما وهم للاسلام والسلام اعداء

تملق وكلاما مبطنا والضرب عنوانا

يا لهم من قوما اعدوا انفسهم خرفانا

الناس كباش للقتل يرسلون قربانا



الفرق لا فرق بينهما اولاد حراما ولقطاء يطبقون سياسة البيض والسود كلاب سعرانا ينهشون لحوم بعضهم وينهشون لحوم كل من يقول لا عنوانا



دمت بخير ولك الاحترام



عاشق المطر

اضيف في 09 يونيو, 2008 09:58 ص , من قبل mohsenyonis
من مصر

دكتور محسن
نقول فى دارجتنا المصرية :" ما أنيل من ستى إلا سيدى " يعنى الكل سواء فى ضعة الموقف والتهافت على إرضاء الصهاينة ، والحق أنهم متصالحون مع أنفسهم ، أما نحن العرب .. فالله الأمر من قبل ومن بعد ..
شكرا لك

اضيف في 09 يونيو, 2008 11:44 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا

أخي الكريم د.محسن

لن يأتي التغيير في حياتكم من واشنطن بل من داخلكم وأنفسكم ألم يذكر قرآنكم ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم)؟ لم لا تتبعون هذه الآية وتصلحون حالكم؟

لديكم مثل هذا القرآن ومثل هذا الدين ثم تتوقعون من لقيط مثلي أن يصلح امركم وأحوالكم عجباً لكم عجباً!!!

هذا هو بيت القصيد

لك احترامي و تقديري

اضيف في 09 يونيو, 2008 12:02 م , من قبل 0SADEER

السلام عليكم أخي العزيز

** سعادة الدكتور **

يعني كلوهم في النهاية .. وجوه لعملة واحدة.. و تحويهم مظلة واحدة.. ولو اختلفوا.. بالألوان و الأديان..

اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...

بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 09 يونيو, 2008 01:06 م , من قبل dikn

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

* جميع حوارات وشخصيات هذه المقابلة خيالية

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني الكلام الذي قيل غير حقيقي ؟؟؟

لقد تشابكت القضايا



بدون تعليق

اضيف في 09 يونيو, 2008 08:44 م , من قبل butairia
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الدكتور محسن

والله انك صادق في كل ما ذكرت
البعض يعول على اوباما كما عول الكثير على ادولف هتلر في زمانه ...!!

اشكرك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










القائمة البريدية

القائمة البريدية
استلم اخر المقالات بالبريد الالكتروني
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
انت الزائر رقم

نمر

دفتر الزوار





Free Clipart