عندما كتبت أول مقال عن موضوع التشهير في مدونة جيران حمل عنوان( فضيحة جدو الشرقاوي هل شبعتم من أكل لحم أخيكم ميتاً؟) كان هدفي توعية الجميع بأن التشهير مهما كانت دوافعه فهو عمل غير أخلاقي وغير شريف وبالتأكيد غير رجولي !! وليس لان الشرقاوي العجوز هو ابن عمي او لانه يدفع لي او لاني كرست قلمي للدفاع عن الرذيلة !! مقابل حمايته كما حاول البعض ان يظهر موقفي ذاك
التشهير يا سادة يدمر كيان المجتمع ويفقده الهيبة ويجعل ثقة الناس تنعدم ببعضهم وبالتالي نصبح مجتمعا ينظر فيه الجميع الى بعضهم بعين الريبة والشك
مع الأسف فإن هناك من يصر على أن يجعل صفحات جيران صفحات صفراء لا تنشر سوى الإشاعات والقدح والذم وهذه المرة بطلها شخص يتصرف وكأنه الحق المنزل من السماء يشتم من يشاء ويتهجم على من يشاء يُدخل الجنة من يشاء ويُخرج منها من يشاء تعرفت عليه اول مرة عندما استلمت منه رسالة على المرسال نصها ( انت واحد قليل ادب ) !! تعجبت وسالته ( هل تعرفني ؟ ولم الشتم؟) وكلما حاولت ان افهم منه لماذا يشتمني زاد عيار الشتم !!! وثاني يوم رايت دعوة منه على المرسال لزيارة مدونته تعجبت من وقاحته وسالت ( لتلقي المزيد من الشتائم؟) اجاب( اه امس خلطت بينك وبين واحد ثاني معلش !!! غلطة بسيطة !!) هذا الشخص الجليل وبسبب خلاف بسيط مع أخت في المدونة هي أختنا العزيزةبنت النور نشر بحقها مقالاً في مدونته بكلمات لا تليق إلا به هو وحده
أقول لهذا الشخص عيب عليك شهرتم بالعجوز وفهمنا هل وصل الدور الى الآنسات والسيدات أيضاً؟ ولكن لاعتب عليك فلو ان الجيران كانوا وقتها قد وقفوا وقفة واحدة ضد الناقصين واشباه الرجال اللذين عملوها اول مرة لما تجرا احد ان يكررها ثاني مرة !!
أقول ومع الأسف إن هذا المقال التشهيري هو كلاكيت مرة ثانية فعلينا أن نعمل جهدنا كي لا يكون هناك كلاكيت مرة ثالثة.
وكل إحترامي وتقديري للأخت والصديقة والجارة لارا ( بنت النور) وأقول لها لا تحزني فكما قال المثل ( إذا جاءت مذمتي من ناقص فذاك دليل الكمال)
ودمتم










