كتابات الدكتور محسن الصفار

ثقافية اجتماعية سياسية حوار العقل والقلب معا لكل من يريد الوصول الى الحقيقة بدون ذهنيات مسبقة


ديمقراطية اخر موديل قصة مهداة الى كل من يحب العراق

 

 

سعيد مهندس عراقي غادر العراق في أواسط الثمانينات لبعثة دراسية في إحدى الدول الأوروبية وكان طالباً مجتهداً ومتفوقاً ولم يكن له أي ميول سياسية وكان كل هدفه أن يحصل على شهادة يفتخر بها هو وأهله ويساهم فيها ببناء بلده العزيز العراق ولكن في الخارج وفي يوم من الأيام إستدعاه القنصل العراقي في تلك الدولة طالباً منه بصريح العبارة أن يتجسس على زملائه وإبلاغ السفارة بذلك ولما رفض سعيد لأن ذلك ليس من شيمه وأخلاقه غضب القنصل وبدأ بإطلاق الوعيد والتهديد واصفاً إياه بالخائن وعرف سعيد أنه لو عاد للعراق فإن المكان الوحيد الذي سيراه هو السجن فلما إنتهت دراسته بقى في تلك  الدولة الأوروبية وساعده تفوقه على الحصول على وظيفة ممتازة ولم يفكر بالعودة الى العراق إلا بعد أن توفى والده ولأن نظام الحكم قد تغير فقد قرر العودة الى العراق للمشاركة في مراسم عزاء ودفن والده الحبيب.

أشترى تذكرة على إحدى خطوط الطيران العراقية وجلس في المطار بإنتظار إقلاع الطائرة تعجب من كثرة العراقيين المتجهين الى العراق وبينهم عدد لا بأس به من الملتحين الذين يشبهون المسؤولين الإيرانيين عندما يظهرون في التلفزيون.

تملكه الفضول فاستدار إلى الرجل الذي بجانبه وقال:

- السلام عليكم

- وعليكم السلام

- الأخ عراقي؟

- نعم

- أهلاً وسهلاً

- أهلاً بيك

- حضرتك تعمل في هذا البلد؟

- لا والله أنا مسؤول تسويق عقارات

- ما شاء الله يعني العراق صار عند مشاريع عقارية ويتم تسويقها في اوروبا؟

نظر الرجل إليه نظرة إستهزاء وقال:

- أي مشاريع في العراق نسوقها؟ لا حبيبي أنا مسؤول تسويق مشروع الفلل الخاصة التي يملكها السيد عمار الله يحفظه!!

- أي عمار ؟ الح..... ؟

- نعم

- ومنذ متى أصبح لديه مشروع فلل خاصة في دبي؟

- يا أخي سبحان الله يرزق من يشاء بغير حساب انت حسود؟!!

تعجب سعيد من هذا الكلام وظن أن الرجل ربما يمزح معه فمن أين لعمار ال..... الأموال الكافية لبناء مشروع فلل في دبي تكلف الواحدة منها الملايين من الدولارات؟

إلتفت الى الناحية الثانية وسأل رجلاً آخر قائلاً:

- الأخ يمزح أليس كذلك؟

- أنا لا أعرف ولكن الجميع يعرف بأن عمار الح.....  أصبح يعرف بإسم عدي الح...... لأنه مثل عدي ابن صدام إستولى على نصف العراق حتى مقابر النجف صادروها وأبلغوا أهالي المتوفين بوجوب نقل جثث أهاليهم الى مكان آخر !!!.

- الى أين يعني؟

- لا أدري هذه مشكلة الاهالي مع جثث أهاليهم لأن السيد عدي الح.... أقصد عمار يريد أن يبني مجمعاً سياحياً فوق ارض المقبرة.

- سبحان الله ألم تكن عائلة  الح....... تدعي الجهاد في سبيل الله؟

- كانوا!! اليوم أصبحوا رجال أعمال وأصحاب ملايين

- ياعيني

-  أتعرف أين يسكن عبد العزيز الح.....؟

- لا, أين؟

- في قصر طارق عزيز وقد جعله قلعة محصنة وصادر كل البيوت التي حواليه

- ولكن هذه القصور هي أموال الشعب فكيف يحق له إستيلاء عليها وما هي صفته الرسمية؟

- والله تقدر تسأله شخصياً!!! وضحك بإٍستهزاء

- وحضرتك ماذا تفعل هنا؟

- أنا خبير مصرفي  وإدارة محافظ إستثمارية

- ما شاء الله هل تم تفعيل عمل المصارف والبنوك العراقية؟

- لا والله بس اني جاي حتى أعمل كشف على حسابات السيد.

- يا سيد؟

- يا سيد يعني؟ غير السيد مقتدى الص..... الله يحفظه!!!

- يحفظه وين بمحفظة إستثمارية؟!!

- هاي شنو؟ جاي تستهزأ بالسيد؟ عيب عليك هذا سيد وحفيد رسول الله (ص)

- والله رسول الله قال ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) وإنتو ما شاء الله محافظ إستثمارية ومشاريع عقارية من وين؟

غضب سعيد وقرر أن يغير محل جلوسه بعيداً عن هؤلاء اللصوص جلس الى جانب رجل وما إن جلس حتى  إلتفت إلى الرجل وقال:

- سبحان الله وقاحة بهالشكل اني ما شايف تصور يسمون نفسهم رجال دين وواحد عنده مشروع فلل بالملايين والثاني محافظ إستثمارية بأوروبا الله يساعد الشعب العراقي

- معك حق أخي هذوله حرامية بس احنا إلهم بالمرصاد أعرفك بنفسي اني نائب بالبرلمان من كتلة ( كل من يأخذ أمي اصيح له عمى ) النيابية!!!

- أهلاً وسهلاً وتشرفنا ولازم البرلمان يوقف هالمهازل عند حدها

- لازم وداعتك راح تشوف عندنا بيانات إستنكار مطبوعة على ورق فاخر راح تعجبك!!!

- وحضرتك شتسوي بأوروبا؟

- والله كان عندنا إجتماع لكتلتنا النيابية

- وين بأوروبا؟

- نعم

- وكتلتكم النيابية ما يحلالها الاجتماع غير في  ما وراء البحار؟ ماكو مكان بالعراق تجتمعون بيه؟ وأكيد سفرتكم على حساب الحكومة؟

- طبعاً هذا من حقنا كنواب برلمان!!!

- لا أكيد حقكم!! شلون يصير؟!! كتلة نواب عراقيين ويجتمعون بالعراق؟ عيب تصير فضيحة دولية!! وبقية النواب وياك راجعين؟

- لا بقية أعضاء الكتلة نازلين على بيروت بعد أسبوع حتى يجتمعون بنواب كتلة ( اللي ييجي من ايده الله يزيده ) اللي متواجدين بيروت من حوالي شهر!!!

- ما شاء الله ما شاء الله

كاد رأس سعيد أن ينفجر مما سمع ورأى ممن يدعون انهم جاءوا لنشر الديموقراطية في العراق ومحاربة الفساد وبينما هو في أفكاره أعاده الى الواقع صوت يقول:

- لو سمحت أستاذ ممكن تساعدني أملي هذه البطاقة بالإنجليزية؟

- نعم تفضل اعطيني جوازك حتى املي المعلومات منه

- تفضل

- لما فتح سعيد الجواز دهش لرؤية أن الجواز ديبلوماسي فإلتفت الى الرجل وقال

 - حضرتك دبلوماسي؟

- نعم اني السفير العراقي الجديد في بريطانيا ونازل على العراق أستلم أوراق الإعتماد

- سفير العراق في بريطانيا وما تعرف إنجليزي؟

- ما بيها شي نتعلم!!!

- ممكن أسأل حضرتك شنو كان عملك قبل ما تصير سفير؟

- والله اني كنت أحسن بياع حلويات في بغداد بس صادفت طلعت لكتلتنا النيابية كم سفارة فقلت لنفسي أروح أصير سفير ببريطانيا واخدم وطني!!

- الله يبارك فيك!!! ما شاء الله ديبلوماسيين بياعين حلويات أكيد راح تصير علاقاتنا مع بريطانيا حلوة وعسلية!!

نهض سعيد من كرسيه من شدة العصبية من هذه المهازل وأخذ يتمشى في الصالة حتى رأى رجلاً يقف في الزاوية ويسبح بيده ويتمتم بأدعية وتعبد وعليه علامات الزهد والتقوى. سلّم عليه سعيد ووقف أمامه وقال:

- حضرتك رايح على العراق

- نعم يا أخي العزيز

- بالسلامة إن شاء الله

- بارك الله فيك وفي مسعاك وجعل الجنة مثواك وحياك وبياك

- شكراً شكراً

- لا شكر إلا للله يا أخي

- هل إستمتعت بوقتك في هذه الدولة الأوروبية؟

- أعوذ بالله أنا لم آتي لمتعة أو لهو كما يفعل السفهاء أجارنا الله منهم!

- أعتذر جداً لم أقصد الإهانة.

- لا عليك أنا هنا ترانزيت قادماً من احدى دول أوروبا الشرقية في مهمة رسمية فيها خير كثير للشعب العراقي وقد أنجزتها بعون الله على اكمل وجه!

- بارك الله فيك وما هي هذه المهمة إن لم تكن سراً من أسرار الدولة؟

- لا يا أخي لقد كنت هناك لشراء شهادات دكتوراه لعدد من السادة الوزراء

- ماذا؟ أعد لو سمحت؟

- شراء شهادات دكتوراه لعدد من السادة الوزراء الذين منعهم الجهاد والعمل السياسي من الدراسة فقررت الدولة ان تكافئهم بشراء شهادات دكتوراه لهم كي لا يصابوا بعقدة النقص لدى لقاءهم مع نظرائهم من الدول الأخرى

- يعني احنا لما نسمع السيد الوزير الدكتور فلان هو في الحقيقة دكتور بشهادة مشتريها من دولة أخرى؟

- لا ما كلهم.

- الحمد لله.

- اكو بيهم مزوريها بداخل العراق وهذوله ما يخافون الله.

- وجماعتك اللي عندهم ضمير؟ لأنهم ما زوروها بالعراق واشتروها مزورة من أوروبا؟  ما شاء الله وكم تكلف كل شهادة؟

- حسب نوعها الطب شي الهندسة شي علوم السياسة شي قانون شي.

- وإنت أكيد اشتريتها بسعر الجملة؟

- إيه والله وأخذت خصم جيد لأني وعدت مسؤولين الجامعة أنه كل مجلس النواب العراقي راح يشترون شهادات دكتوراه!!!

وهاي خطة السيد رئيس الوزراء الله يحفظه لرفع المستوى التعليمي في العراق!!! يعني بعد سنة حتى الزبال راح يكون معاه شهادة دكتوراه في العراق

- والله اللي احنا شايفينه هو العكس يعني بالعراق الدكاتره صاروا زبالين بفضل سيادة رئيس الوزراء مالك ( الدكتور ) بالله بشرفك من وين مشتري شهادته؟

- هاي أسرار دولة إنت تريد تضيعني لا بابا ما يصير أقول!!

حمل سعيد حقيبته وقرر الخروج من صالة المطار عندما إستوقفه مسؤول شركة الطيران قائلاً:

- هاي وين رايح؟ الطيارة راح تطير؟

- والله راجع على بيتي اني كنت ناوي أروح للعراق بلدي وارضي, بس أشوف ما شاء الله العراق كله موجود هنا!!! لعد اني عايش بالعراق وما أدري!! وجثة أبي هم سأطلب شحنها الى هنا ما دام حتى المقابر صادروها وباعوها. ومبروك علينا هالديموقراطية والحرية اللي جابوها الأمريكان. هاي يقولون في قرية كان حرامي يسرق أكفان الموتى ويرمي الجثة على الأرض غضب أهل القرية وعملوا كمين ومسكوا الحرامي وشنقوه بعد فترة اجا حرامي ثاني يسرق الكفن ويشعل النار بجسد الميت فصارت الناس تترحم على الحرامي الأولاني وهذا صار وضعنا بالعراق حسبي الله ونعم الوكيل وخرج سعيد عائداً الى بيته.

 


مطار اوروبي
(24) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2008 01:23 م , من قبل hurts
من المملكة العربية السعودية

فعلاً ماذا حدث لهم ..؟؟

أين الديموقراطية التي كانوا بها يتشدقون..؟؟

هاهم أبناء العراق متفرقون ..

و لا أعتقد أن هناك دولة تخلو من عراقي شرد غصب عن أرضه بفعل الديموقراطية ..

إن كانت هكذا الديموقراطية فلنا الشرف ان نكون متخلفين ..

صديقتك : hurts

اضيف في 25 يونيو, 2008 01:26 م , من قبل bdlhmd61
من الجزائر

كعادتك صديقي محسن تبرع في الكتابة بالاسلوب الساخر لمعالجة ومظاهر وسلبيات تملأ وطننا العزيز من طنجة غربا الى الموصل شرقا مظاهر موروثة باسباب
1اثار الاستعمار
2سوء الهم او الجهل بالدين
واسباب لا يتسع المجال لذكرها.عليك بالاقدام

اضيف في 25 يونيو, 2008 01:40 م , من قبل bntalnoor2008
من اليمن

قال المثل ( ما بتشوف خيري غير اجرب غيري )
جاءت الديمقراطيه للعراق بشكل مختلف

اذكانت في باقي الدول تعذيب فردي فهي

بالعراق تعذيب جماعي , اذ كانت هذه

الديمقراطيه فما بالنا بالدكتاتورية

ديمقراطيتهم ملطخه بدماء الاطفال

والنساء , من الجرائم البشعه مع حرصهم


على التوثيق بالصور , ديمقراطية جاءت

بالوعود بزرع الورود والرياحين

ولكنها زرعت الموت انها ديمقراطية بوش

المتعطش للدماء العربية والاسلامية

والشهادات المزورة والمشتراة بالاضافة

للألقاب التي اتسمو بها هذه انية مؤقتة

تزول اكيد بزوال التكليف الدبلوماسي

وضع مؤلم جدا وللغاية نسأل الله ان

تنزاح الغمه .

تحياتي واحترامي لشخصكم النبيل
وتمنياتي الك بالتوفيق

لارا

اضيف في 25 يونيو, 2008 03:04 م , من قبل saleh08
من إيران

اخي العزيز محسن
نعم هذا وضع العراق و افغانستان
و كل دوله تنتظر من امريكا الديوقراطيه

انا شفت في العراق و افغانستان عجائب
لكن حسبنا الله

دمت بالف خير
اخوك صالح

اضيف في 25 يونيو, 2008 05:14 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

يبدو ان الاختيار

بين السيء والاسوأ

هو خيارنا الاثم

والدائم....

تحياتي ...صديقي د. محسن

مستر حوار

اضيف في 25 يونيو, 2008 06:23 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي د 0 محسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000

سبحان الذي بدل غزلانها بقرودها

مهما كان خصامك مع اخيك راح يكون احسن من صداقتك مع الغريب

واقع العراق مؤلم لكل من ينتمى الى العروبة

تقبل تحياتي

==ابوجاسم==

اضيف في 25 يونيو, 2008 09:25 م , من قبل جواد
من الولايات المتحدة

الاخ العزيز الدكتور محسن الصفار رعاه الله وحفظه
تحيات طيبة ارسلها من ارض الخير ارض الرافدين واهلها الطيبين
ابشرك خيرا مع كل الحقيقة الموجودة في المقال ان الشعب العراقي يعرف الان صديقه وعدوه ولن تبقى لهم ليعبثوا فيها وكما وقف هذا الشعب الابي بوجه الطاغية سيقف امام من يدعي الدين ليبيع البلاد فقد سقطت الاقنعة.
جواد
من العراق

اضيف في 25 يونيو, 2008 11:02 م , من قبل abdu663160
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تجار الحروب ليس بجديد ففى جميع الدول التى عانت من جور الأمم عليها ماانفك اليسير من ضعاف النفوس والمبادىء والموالاة للوطن باللهث وراء المادة وتغليب المنفعة الشخصية على العامة كان الله فى عون وطنى وأهلى بالعراق الحبيب

اضيف في 25 يونيو, 2008 11:20 م , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

جاري العزيز محسن والمسافر بنا الى عوالم الابداع

تبدع في وصف الحال
حال نعيشه ونتعايشه
نتجرع مرارته
بحزن واسى
ونجلس منظرين الفرج
لعل الله يفرجها من عنده

هذا حالنا والحمد لله

تحياتي وخالص ودي
عاشق الساهر

اضيف في 25 يونيو, 2008 11:56 م , من قبل shecho
من مصر

صديقي الصفار
مساء الانوار
اعتذر لتأخري
في الزيارة
ولكن يبدو ان هناك
مشاكل في النت
المهم اعجبني كثيرا
قصتك الواقعية
مندهش لماذا
كتبت هذه المرة
بهذا الاسلوب المباشر
ولكن رسمت واقع اليم
ليس بالعراق الشقيق فحسب
فهذا واقع وطننا العربي
بصفة عامة
سلمت يداك يادكتور
انما انت مش قلت لي
شهاداة الدكتوراة الخاصة بك
من اي الدول بالكتلة الشرقية
ههههههههههههههههههههههههههه
تثبل صديقي مروري
تحياتي
اشرف غريب

اضيف في 26 يونيو, 2008 03:09 ص , من قبل basemsleman
من سوريا

أخي العزيز
شكراً على هذه القصة المعبرة جداً عن ديمقراطية وطننا العربي لا أعرف ماذا أضيف لأن الوضع محبط
دمت بخير
المخلص باسم

اضيف في 26 يونيو, 2008 04:18 ص , من قبل faiza50
من لبنان

ااخي الصفار اني اويدك بان اللذين يحكمون الان معضمهم كما قلت ولكن لن يطول بهم المقام 35 سنه بل نستطيع وبلا تضخيات جديده ان نغيرهم بالانتخابات
والحقيقه مايزعجني ويجعلني اتجنب الخوص في السياسه مايقوله البعض بجرب غيري وخيري والله لم يكن فيه خيرا ابدا
ومهما يكن الوضع الان فانه احسن من ايامه التعيسه يكفي ان الراتب للموظف والعسكري زاد بنسبه كبيره جدا من 3الاف الى 500 الف
اما عملاء العرب وعملاء ايران فسياتي اليوم الذي فيه نحاسبهم

اضيف في 26 يونيو, 2008 05:01 ص , من قبل km21960

بوركت عزيزي على هذا السرد الرائع لوقائع مؤلمه تحدث بالعراق
وهذا هو حال العراق اليوم انتقل الى لصوص من بعد ما كان بايدي لصوص
تحياتي كمال الهاشمي

اضيف في 26 يونيو, 2008 08:56 ص , من قبل butairia
من المملكة العربية السعودية

عزيزي الدكتور محسن
تحيه طيبه،،،

الآن اقرا رواية لبتول الخضيري بعنوان غائب تكي فيها قصه عوائل تسكن في عمارة وتنقل لنا بعض المفارقات التي تشاهدها وتراقبها هي من زمن الخير ..!! في سبيعينيات القرن الماضي وزمن الحصار في العراق

ما يتعرض له العراق اليوم وكل بلاد العرب كنا نعده خيالاً فأصبح حقيقه

اشكرك

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:46 ص , من قبل wa7na

ديمقراطية الرسول بوش

التي وعده الرب بها

أستغفر الله العظيم

هذا لأن العرب ما أدركوا الخطوره من قبل

و هذه نتيجة التغيير من الخارج

أستاذي د. الصفار

قلم و الله يشرفنا إننا نقرأ ما يكتب و هذا إن دل على وجود إنسان مفكر كبير خلف هذه المدونة

تحياتي أستاذي

و أتمنى الفرج للشعب العراقي العظيم من الإحتلال و المليشيات أياً كان مذهبها و أن يعود العراق للعراقيين الخلص مسلمين و مسيحين سنة و شيعة عرب و كرد

اضيف في 26 يونيو, 2008 07:47 م , من قبل femus
من مصر

الدكتور الكاتب المميز دائما تطرح مواضيع هادفة يسعدنى التوقيع محمد مازن
وكالعادة انتظر مرور فلا تغيب

اضيف في 26 يونيو, 2008 08:15 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

واحد حكولو احكي اللي بدك اياه عن ديمقراطية البلد، بلش يحكي:وين حرية
الراي؟ وين المساواه؟ وين مصاري الشعب؟ وين ماخذيني؟وين الضو؟وين انا ؟



وصلتني متاخرة..مستر حوار

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:45 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

ياعزيزي اسعد الله اوقاتك، اعزيك يأخي العزيز على ذهاب العراق لانه لم يعد هناك على خريطة العالم ما يسمى دولة العراق بل تم استبدالها بدولة ايرانيوعراق، فالحكيم لم يعد حكيم لانه ليس حكيماً من يومه، والصدر تعجبت كثيرا عندما رأيته في احد مقاطع اليوتيوب، اين الثقافة الدينيه لاشيء لا اراى من كل ذلك الشيخ إلا الجهل والألفاظ السوقية، مع احترامنا لآل لبيت ولكل عراقي حتى لو كنا على خلاف معه، قصتك ياصديقي العزيز رااائعه وانت انسان وهبك الله موهبة فريدة وهي استطاعتك الى سرد القصة حتى تجعل من يقرأ السطر الاول من اطروحتك يكون اسيرا لحروفك الى اخر حرف.

تحياتي وتقديري لك.

" ثائر من الصحراء "

اضيف في 27 يونيو, 2008 03:11 ص , من قبل kamar80

د. محسن
من إعجابي الشديد ورصي على أن يقرأها كل محب للعراق
أستأذنك بنقلها إلى مدونتي مع تقديري الشديد واحتراماتي

اضيف في 27 يونيو, 2008 06:56 ص , من قبل joe75

الدكتور العزيز محسن :
أحرص على متابعتك منذ فترة لابأس بها ..و أعتز بك ..لاحظت منذ مقالاتك الساخرة و الهادفة عن لبنان بشكل خاص و ووطنا الكبير المتهالك بشكل عام .. أنك صاحب عقل فريد و متـّقد ..تكتب النص و لا تترك وراءك شيئا معلـّقا حتى لو كان نصك قصيرا ..تقدّم للقارئ وجبة فكرية دسمة و كاملة .تـُضحكه و تبكيه حين يرى واقعه عاريا في النص .. هذه موهبة فريدة ..و لست هنا بصدد تقييمك فأنا لست أفضل منك ..بل كقارئ جيد ..قلت ما قلته ..
ـ اللصوص لم يتغيروا أبدا يا صديقي .. غيّروا ملابسهم و أسمائهم فقط ..لهذا فلان يذكّرنا بفلان و فلان نسخة عن فلان .
فخامة و قداسة و نيافة و فضيلة ..و الأستاذ فلان ..ابن الأستاذ فلان .. كلهم نسخٌ مكررة ..لكني قلتها و أقولها دائما . أنا أحترم اللص الذي يسكر اّخر الليل على قارعة الطريق لتعلم الناس أنه لص و سكرجي و قليل أدب دون أن يخفي ذلك .. فتنتبه الناس لشرّه و تحاول الإبتعاد عنه و الحرص منه .. أحترمه أكثر بمليون مرة من ذاك اللص الذي يخطط لسرقاته بعد الصلاة وقبلها و ربما أثنائها .و يحاول دائما أن يـُريك أنه ذاك العابد الزاهد .
يحضرني الان و بشكل مفاجئ ..كتاب قرأته منذ حوالي خمسة عشر عاما اسمه ( الطغاة ) لا أذكر اسم كاتبه الان لكني أذكر تفاصيل كثيرة من ذاك الكتاب .. في إحدى فقراته يتكلّم عن الوليد بن عبد الملك ..يقول أنه قبل أن يموت أخاه و يـُبايع هو كخليفة ..كان لا يترك المسجد أبدا .. يظل هناك يصلّي ويتعبّد و يقرأ القران حتى أطلق عليه الناس لقب ( حمامة المسجد ) و أصبحوا يدعون الله أن يقرّب أوان عهده ..و بعد أن بايعه الناس جميعا وقف في المسجد و قال ..(ما تعرفوني به ..ذاك زمان قد مضى ..أما الان ..فوالله ما أمرت أحدكم أن يخرج من باب المسجد هذا و خرج من باب اّخر إلا و قطعت رأسه ) ..و الوليد ليس سوى مثلٌ جاء قبله و بعده اّلاف الطغاة الذين أرونا شيئا و فعلوا أشياء مضادة ..
أكثر ما يؤلمني و يحزنني و يجعلني على الطريق نحو البراءة من كل شيء في هذه الأمة .. هو استخدام اسم الله لكل شيء ضد الله ..هذه موضة عربية قديمة و جديدة ..دائما لها ( لبـّيسة ) و نحن بالأساس شعب ( جسمه لبـّيس ) ..جاهز لكل التفصيلات التي تـُظهر بشاعة واقعنا في كل زمان .
تحياتي يا دكتور .

اضيف في 27 يونيو, 2008 10:23 ص , من قبل alialdabagh

الاخ الفاضل الدكتور محسن
هذه الكلمة (( الديمقراطية )) هي التي جلب الويل لبلدنا الجريح لعن الله الديمقراطية التي بسببها الاخ يقتل اخيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اضيف في 27 يونيو, 2008 12:07 م , من قبل zaidabuzaid
من الأردن

عزيزي محسن
رحم الله شهداء العراق الذين دفعوا حياتهم لرفعة العراق ، وقاتل الله التجار الجدد ، الذين يبيعون العراق قطعة قطعة في سوق النخاسة.
العراق رمز لرفعة الأمة وسيبقى كذلك والظلم زائل لاريب في ذلك.
قصة جميلة ساخرة قد تعبر عن عن الحال الذي وصل إليه العراق ، ومن يتوقع غير ذلك ممن كان يتلقى أجر عمالته من لندن وواشنطن وطهران.
لسنا مع الظلم من أي كان ولكن الديمقراطية لا تستورد وهي تفاعل داخل الجسد تقود الى تشكل الحالة المرغوب فيها.
والفساد حالة مانعة للتطور .
عاش العراق والحرية لكل بيت عراقي .
عاش العراق بكل مكوناته ، وقصتك ياهاية جميلة ومعبره.
زيد

اضيف في 27 يونيو, 2008 06:03 م , من قبل alaiade
من مصر

رحم الله صدام حسين الذي بني العراق .......

اضيف في 08 ديسمبر, 2008 06:05 م , من قبل hassannaiem
من قطر

اخي الغالي الدكتور : محسن
في ظل ما قرأته وفي ظل ما شاهدته بنفسي على ارض الواقع العراقي لا يسعني
الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل
لهذه اللحظة هناك وزراء لايحملون الجنسية العراقية امثار صولاغ جبر
الذي كان وزير للداخلية وغيره كثير كثير
رحم الله شيخ المجاهدين صدام في ذكرى يوم استشهاده باني العراق وبطل الامة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










القائمة البريدية

القائمة البريدية
استلم اخر المقالات بالبريد الالكتروني
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
انت الزائر رقم

نمر

دفتر الزوار





Free Clipart