كتابات الدكتور محسن الصفار

ثقافية اجتماعية سياسية حوار العقل والقلب معا لكل من يريد الوصول الى الحقيقة بدون ذهنيات مسبقة


المحشي الباذنجاني لابي الفرج الاصفهاني !!!

عنوان غريب لقصة؟!!ربما تحسبون اني اهزا بروائع الادب العربي ولكن لو رأيتم ما حصل مع صديقنا ماجد لما إستغربتم  هذا العنوان خليكم معي كي أحكي لكم عما حصل معه وجعلني أختار هذا العنوان الغريب للقصة مع إعتذاري طبعاً لأبي الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني المعروف.

في غرفة معزولة من بيت أهله جلس ماجد يكتب على أوراق بيضاء ويسودها  لساعات طوال وهو على هذه الحال منذ أشهر يكتب ويكتب ويمزق أحياناً في سباق مع الزمن كي ينهي كتابه والذي يتمحور حول الأدب العربي ودوره في إغناء الثقافة الأوروبية وكان لا يشعر بكلل أو ملل لإيمانه العميق بأن ما يقوم به هو عمل نبيل سيسهم في إيضاح دور الأدب العربي والقصة والرواية العربية والشعر في إغناء وإثراء الأدب الأوروبي في القرون الوسطى وحتى بدايات العصر الحديث.

وفي يوم سعيد إنتهى ماجد من كتابة الصفحة الأخيرة من كتابه وفرح فرحة كبيرة جداً لأن جهده العلمي والأدبي والبحث ومراجعة آلاف النصوص العربية والأوروبية إنتهى أخيراً بشكل كتاب سيكون مرجعاً لكل من يريد أن يبحث في إلتقاء الحضارات وتأثيرها المتقابل.

في الصباح الباكر أخذ مسودة كتابه وذهب الى الجامعة وطلب مقابلة عميد كلية الاداب وقدم له نسخة من كتابه ووعده العميد بقرائتها وإعطاء رأيه بعد أسبوع.

عاد ماجد بعد أسبوع قضاه متلهفاً وقلقاً بإنتظار رأي العميد دخل عليه وصبح وقال:

- تحياتي أستاذ أتمنى أن يكون الكتاب أعجبك؟

- أعجبني وبس؟ كتابك هذا تحفة كتابك فخر للبلد كلها كتابك هذا يستحق جائزة نوبل للآداب.

- شكراً شكراً أستاذ أخجلتم تواضعنا هذا بعض ما عندكم.

- لا لا لا الحق يقال أنت رجل عبقري وكتابك يدل على ذلك.

- هذه شهادة أعتز وأفتخر به يا أستاذي!

- وأريد منك نسخة من الكتاب مع إهدائك عند صدوره.

صدم ماجد لهذه العبارة وقال:

- هل أفهم من هذا أن الجامعة لن تتبنى طباعة الكتاب ونشره في مطبعتها؟

- والله يا ابني آسف ولكن مطبعة الجامعة مخصصة لطباعة الكتب المنهجية وليس لديها طاقة إستيعابية لكتب أخرى.

- وهل مذكرات السيد الوزير كتاب منهجي كي تقوم المطبعة بطاعته ونشره؟

- لا لا لا بديت تدخل بالسياسة الله يرضى عليك بدون مشاكل أو إحراج

- يا أستاذ أنا لا أتكلم في السياسة ولكني أعتبر كتابي مهماً جداً ويصلح مرجعاً لكل طلاب كلية الآداب وعيب أن لا تتبناه الجامعة وتنشر كتباً مثل مذكرات الوزير التي لا تغني من جوعٍ ولا تدفئ من برد!!!

على اثر هذه الكلمات تغيرت معالم وجه العميد وقطب جبينه وتغيرت نبرة صوته وقال بحدة:

- أصلاً كتابك يا سيد ماجد ليس له قيمة علمية وهو عبارة عن نسخ من كتب ومقالات أخرى ولا يستحق حتى إضاعة الوقت في قراءته!!!

- ولكنك قلت أنه ذو قيمة كبيرة ويستحق جائزة نوبل؟

- مجاملات اخي مجاملات ماحبيت اكسر بخاطرك !!و تفضل لأني مشغول جداً بأمور مهمة.

خرج ماجد مطروداً من مكتب العميد ومصاب بخيبة الأمل من رد فعل العميد تجاه طلبه طبع الكتاب برعاية الجامعة وقرر أن يتوكل على الله ويراجع أحد دور النشر الخاصة كي تقوم بنشر الكتاب.

دخل الى مكتب دار النشر وطلب مقابلة المدير دخل على المدير وسلّم عليه وقال:

- انا الباحث ماجد أبو المجد ألفت كتاب وأريد منكم أن تقوموا بنشره.

- أهلاً وسهلاً شرفت يا أستاذ ماجد ما هو موضوع كتابك؟

- التطعيم العربي في الأدب الأوروبي.

- عليك نور أحسن كتب تباع هذه الأيام هي كتب الطبخ والطعام ومادام كتابك عن الطعام فإحنا مستعدين للنشر

- ولكن!!

- تصور أن آخر كتاب طبخ طبعناه كان عن الأكل الصيني طيب والله الأكلات اللي فيه لو تحطها قدام قطة مش راح تاكلها ومع ذلك نفذت الطبعة الأولى خلال أسبوع!!

- يا أستاذ خليني أوضح...

- والأحلى من هذا كتب الاعشاب والعلاج فيها بتمشي في السوق مثل النار طيب بشرفك!!! أنا اجاني واحد من أطباء!! الأعشاب ما بيعرف يقرأ ويكتب ومعطي إبنه اللي في الإبتدائية كاتب له الكتاب مع ذلك إحنا الآن في الطبعة الرابعة من الكتاب.

- يا أخي خليني أقول شي إنت فاهم غلط

لم يلتفت الرجل الى ماجد وإستمر يقول:

- أما أحلى شي فهي كتاب التنحيف والرياضة جاب لي واحد كتاب عن تمارين للنحافة ما يقدر يعملها ولا واحد بهلوان في السيرك فما بالك بشخص بدين ومع ذلك خلص من السوق بأسبوع.

وانت ما شاء الله كتابك عن الطبخ الأوروبي يعني نجاحه مضمون مبروك نفاذ الطبعة الاولى مقدماً!!!

- يا سيدي كتابي عن التطعيم أي التداخل الأدبي بين اللغة العربية والثقافة الأوروبية وليس الطعام والطبخ!!!

- يعني ما في وصفات للطبخ؟

- أعوذ بالله على هذا النهار يا رجل أقول لك كتاب ادبي ثقافي علمي تاريخي وأنت تقول لي طبخ.

نظر الرجل وعلامات خيبة الأمل بادية على وجهه.

- آسف.

- على ماذا؟

- لا نستطيع طبع ونشر كتابك

- والسبب؟

- لن يشتريه أحد وسنخسر كل نقودنا

- وحّد الله يا رجل هل تعني أن الكتب الثقافية لم تعد تباع في طول العالم العربي وعرضه؟

- نعم هذا هو الواقع وإذا بيعت فبكميات قليلة لا تساوي حتى  ثمن الورق.

- أنا مستعد لتقبل أجور الطباعة فهل ستوزعونه؟

- آسف.

- على ماذا هذه المرة؟

- أصحاب المكتبات والمحلات واكشاك الجرائد يرفضون بيع مثل هذه الكتب لأنها تشغل رفوفهم دون ان تباع وهم يطلبون فقط كتب طبخ أو أعشاب أو رياضة.

- هل اصبحت الثقافة والأدب العربي بيد بائعي الجرائد؟ ألهذا الإنحدار وصلنا؟

- والله هذا هو الحال جيب لي كتاب طبخ وأنا أشتريه منك وإدفع ثمنه سلفاً عدا ونقداً!!! اما كتابك هذا فليس لي به مصلحة حتى لو أعطيته لي مجاناً!!!

- حسناً على هذا سيكون كتابي القادم بعنوان ( المحشي الباذنجاني لأبي الفرج الإصفهاني )!!!

- يا عيني عليك يا حبيبي وهاي راسك أبوسها وإذا تحب أعطيك عربون.

خرج امجد من دار النشر ورأى بائع فول فناوله مخطوطة كتابه وقال خذ يا عم إعمل هذه الأوراق قراطيس للفول فيبدو أن كتابي لا ينفع إلا لهذا!!

أجابه بائع الفول

- آسف لا أستطيع فوزارة الصحة تمنع على ذلك.

- معك حق حتى لهذا لا  ينفع كتابي.

- رمى ماجد الكتاب في سطل الزبالة على الرصيف ومضى في طريقه الى بيت جدته كي تعلمه وصفات طعام يعمل منها كتاباً عن الطبخ!!!

ولا عزاء للثقافة العربية.

 

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يوليو, 2008 02:32 م , من قبل habobeh
من فلسطين

فعلا الشعب العربي اصبح شعب بلا ثقافه

شكرا على هذه المقاله قلربما اصلحت ما نحن به الان

مع حبي وتقديري*-*حبووبة*-*

اضيف في 09 يوليو, 2008 04:14 م , من قبل mohsenyonis
من مصر

يااااااااااااه يادكتور
وضعت يدك على مكمن الداء فى فضائنا الثقافى العربى ، لقد قال أحد أعدائنا يوما حينما كتب كتابا يشرح فيه بعض الخطط العسكرية بإنه أشاع أسرارا ربما نفعت العرب ، فرد قائلا بحسم : لا تخافوا .. العرب لا يقرأون ..
إن السنوات الأخيرة رأت تصاعدا فى طباعة كل ما ما يدعم الثقافة الغيبية ضاربة عن نشر كتب العلم والأدب ، وهذا فى اعتقادى راجع لصعود طبقات ترى أن الثقافة لا فائدة منها ، وأنها مهنة الصياع والكسالى ، بينما انتشرت قيم الفهلوة والاحتكار والغش والمحسوبية والرشوة ..
كلنا نعرف هذا .. وما الحل ؟ لقد تكونت فى مصر بعض الجماعات ودور النشر التى لا تبحث عن ربح بل استعادة ذاكرة هذه الأمة من جديد وهى تكافح من أجل تدعيم كل قيم الحرية والديمقراطية والثقافة الأصيلة ..لعل وعسى ..
موضوع خطير جدا يا دكتور محسن ..
كن بخير

اضيف في 09 يوليو, 2008 04:52 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

من اهم عوامل النجاح هو وجود مؤسسات حاضنة للنجاح وراعية له

وهذا ما نفتقده في العالم العربي

وانا لا تحضرني الاحصائيات الان

الا ان ما يطبع في الكيلن الصهيوني

وما ينفق على الابحاث يفوق اضعاف ما

يطبع وينفق في الوطن العربي مجتمعا

؟؟؟سؤال كبير يطرح على السلطات الاربع

التنفيذية والتشريعية والقضائية

وصاحبة الجلالة الصحافة ؟؟؟؟؟

دمت جادا وطيبا صديقي الدتور محسن

مستر حوار

اضيف في 09 يوليو, 2008 04:52 م , من قبل taleen84

واقع مرير لكنه يبقى واقع نعيشه

في زمن اصبحت الثقافة تحتاج اسبرين

وتسمى وجع راس

ازمة ثقافة واحباط مثقفين

كدائما تمتعني قراءتك

كل التحايا والاحترام

اضيف في 09 يوليو, 2008 05:27 م , من قبل 0sadeer
من سوريا


السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - سعادة الدكتور محسن **

أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 09 يوليو, 2008 05:36 م , من قبل fatmafatma80
من المملكة العربية السعودية

ههههههههههه
فعلا دكتور شر البليه مايضحك
دائمامميز بارك الله فيك

اضيف في 09 يوليو, 2008 06:59 م , من قبل gaweish
من مصر

واله ياخى صدقت فمن اسباب تخلفنا هو بعدنا عن الثقافه حتى هذذه الكلمه اصبحه للترقه فيقولوا اصله من المثقفين حتى افلامنا ومسلسلاتنا اصبحت تصور المثقف على انه مجنون ومختل فيحضروه على الشاشه شعره منكوش وهدومه مهلهله وهذا هو السبب الرئيسى لتفاهة معظم الشباب فانهم لايجدو لهم اى اهدافف
زمان كنا لاننام الاعلى قرائه احد الكتب وكنا نتصارع على صور الازبكيه لشراء الكتب العتيقه ونوفر من مصروفنا للكتاب
اما الان فننام على اغانى تافها لمغنين اتفهه ومؤلفين كلمات لايستطيعو حتى ان يتحدثوا عن انفسهم
واههههههههههههه ياعرب مما ينتظركم

اضيف في 09 يوليو, 2008 07:43 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

اخي الدكتور محسن

هذا هو اواقع للأسف

في عصر مهند ونور لم يبقى للكتاب دور إلا بالمناهج الدراسية ، وحتى كتاب الله هجر ..

وهذا من اسباب تأخرنا وانحططانا امام الامام ..

اخي نعيش داخل فلسطين 48 وكتب علينا أن نحتك مع اليهود ، وعند مرورنا من اسواقهم او من مجمعاتهم التجارية لا تستغرب إن قلت لك أن المكتبات من اكثر الاماكن ازدحاماً وتجد اليهودي يجلس ينتظر الحافة وهو ممسك بكتابه ، ويصعد الحافلة وهو يواصل القراءة ،.. !!

بينما نحن حدث ولا حرج ، اذكر قبل فترة اقيم معرض للكتاب بالقرية ، وتم توزيع منشورات بالمسجد قبل صلاة الجمعة يعلن فيه عن افتتاحه ، وباسعار رمزية ، حتى أن روايات احلام مستغانمي تباع بدولارين ، وبعد الصلاة زرت المعرض لشراء عدد من الروايات ولا تستغرب أن معرض احتوى مئات بل آلاف الكتب لم يتواجد به سوى بضع اشخاص لم يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحده ..!!

فلننفض الغبار عن مكتابتنا ولنعد لزمن الاصالة ..

لك محبتي

ابو وديع

اضيف في 09 يوليو, 2008 09:17 م , من قبل ss218645

شكرا جزيلا لصديق الكتور محسن الصفار
ان محسن الصفار الاعلامى لم ينس أنه طبيب
لذلك هو فى حالة تشريح دائم للجسد العربى الواهن للوقوف على أسباب مرضه
وهو بين الحين والحين يعلمنا بمستجدات مرض هذا الجسد
ماذا يتوقع صديقى محسن اذا كان القائمون على الأمور ليس لهم هم الا جمع المال قبل ترك الكرس ؟
ثم ألا يوافقنى الرأى فى أنه ربما تكون مؤامرة محبوكة لابعاد الناس عن القراءة
ليسود الجهل فتسهل السيطرة عليهم ؟
ماذا فعل التتار عندما دخلوا بغداد
ألم تلقى بمحتويات وكنوز مكتبة بغداد فى نهر دجلة ؟
ماذا فعل الرومان عندما احتلوا الاسكندرية ألم يلقوا بمكتبتها فى البحر المتوسط ؟ أليس هذا دليلا على خوف المحتل
من الثقافة ونحن الآن فى عصر محاولة طمس الثقافة العربية وتهميش قرائها تمهيدا
للغزو الثقافى ثم الاحتلال . لكنهم لايعلمون أن هناك من يفسد عليهم خططخم كثيرون وانت منهم فعلى بركة الله محمودسالم

اضيف في 09 يوليو, 2008 11:37 م , من قبل bdlhmd61
من الجزائر

شيئ رهيب فعلا حال الثقافة في بلادنا الا ما رحم ربك وهو ما يعكس الحركية الفكرية الضحلة والى كل ما هنالك من سلوكات
الا أن المبالغة مجانبة للصواب غالبا لا سيما التعميم.
لكن النية صادقة والمعالجة بهذا الأسلوب محمودة على وجه الجملة

اضيف في 10 يوليو, 2008 05:28 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي اعزيز: د0 محســـــــــــن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000

احسن الله اليك فيما نفعتنا به وجعله في ميزان حسناتك

نعم اخي العزيز
ان هنا في السعودية
المكتبات العامة في كل مدينه ما شاء الله تزدخر الكتب القيمة والاثاث الراقي

فوالله ان اردت ان آآآآآآآآآآخذ قسطا من الراحة بعيدا عن دوشة العمل والشوارع المليئة بالسيارات ادخل المكتبة العامة في هذه المدينة

فسبحان الله
خالية 0000000000لا احد 00000000سوى المسئول عن المكتبة
اما يتصفح جريدة على الصفحة الرياضية

واما شخص او شخصان يتحدثان باسرار بعيدا عن عيون الناس

قد لا ابالغ ان قلت لك بانني الزبون المعروف لدى مشرف المكتبة
فزبائنه ليسوا دائمين وانا كذلك
لكن ما يميزني انني في نظرهم اجنبي
(( غير سعودي))

وتقول لي عن مأساة السيد ماجد

نحن في عالمنا العربي اصبحنا مواجد

دمت ودام قلمك

على سيرة الباذنجان المحشي

في بلاد الشام عامة- الاردن وسوريا وفلسطين- نعمل المكدوس
وهو الباذنجان المخلل صغير الحجم ومحشي باللوز والجوز
مرة زارونا مصريين وقدمنا لهم من هذا المكدوس

تصور انهم استغربوا واستكثروا على هذا الباذنجان ان يكون ما بداخله اغلى منه ثمنا وقيمة

فكيف لو اكلو الباذنجان المحشي باللحم والصنوبر واللوز

بارك الله فيك اخي العزيز وبما اتحفتنا به

وتقبل تحياتي

==ابو جاسم==

اضيف في 10 يوليو, 2008 08:21 م , من قبل amerraliili

جاري الكريم د محسن
والله مقالك يستحق هذا العنوان وبجداره
وحسرتي على ماجد وعلى المجتمع العربي
دمت بود
المروج الخضراء

اضيف في 10 يوليو, 2008 11:09 م , من قبل aemad50
من ليبيا

دز محسن
أسعد الله أوقاتك بكل خير
أنا سعيد بتواجدي بمدونتك الرائعة وقد أعجبني هذا الموضوع ( الباذنجاني ) وربما أخي تكون مثل ماجد ومثلي قد مررت بهذه التجربة وهناك كلمات رغم تشاؤميتها إلا أنها تعبّر عن الواقع أرددها أنا عند الحاجة إليها وهي ( أننا شعب لا يقرأ وإذا قرأنا لا نفهم وإذا فهمنا لا نعمل وإذا عملنا لا نتقن ولا نخلص ) لذالك تأخرنا حين تقدم الآخرون وإذا أردنا أن نتقدم مثلهم يجب أن نقرأ وأن نفهم وأن نعمل وأن نتقن العمل ونخلص في ذلك
سعيد جداً بمروري وببداية تعارفنا وبدعوتك الكريمة لي بأن أكون ضمن قائمة أصدقائك ويشرفني ذلك
وفي انتظار مرورك على مدونتي
لك تحياتي
أبوعماد

اضيف في 11 يوليو, 2008 01:42 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاستاذ الكريم

رائعة وتمثل واقع الادب المرير

في عالمنا العربي

لكن ربما كان هناك امل في طبخة جديدة

تحياتي

دمتم بخير

مدون افكار

تيسير نمر

اضيف في 11 يوليو, 2008 03:05 ص , من قبل emadelsape
من مصر

السيد الدكتور/ محسن الصفار .. تحيات خالصة .. تراجع وانحدار مستويات الثقافة والفكر فى محيطنا العربى ليست فى حاجة الى قرائن جديدة .. ثمة تساؤل يفرض نفسه حول نسبة انتماء تلك القصة الى حياة الواقع .. فهناك مبالغة لا يمكن أن تخطئها عين القارىء عند مطالعة مفردات الخاطرة ؟!.. فضلا عن أن النهاية تدعو الى السلبية والأستسلام وقذف الكتب فى سلة المهملات .. أين روح المواجهة مع هكذا ضحالة ونبذ للعلم والمعرفة ؟! ..نحن فى حاجة الى تنمية ثقافة المقاومة عند الطليعة العربية الواعدة , ودعوتها الى الاحتجاج والثورة على ظلم وتخلف الواقع السياسى والاجتماعى فى بلادنا ..أليس كذلك ؟!.. دمت بخير وسلام ..عماد

اضيف في 11 يوليو, 2008 07:11 ص , من قبل shahrazad82

مقالك جميل تناول موضوعا بشكل ساخر لقضية تبكي من يتمعن فيها وهذا هو حالنا للاسف صار غذاء البطون مهيمنا على غذاء الذهون ولله في خلقه شؤون.امنى لك دوام العطاء ياابن بلادي

اضيف في 11 يوليو, 2008 03:11 م , من قبل zaidabuzaid
من الأردن

يادكتور الطبخ هذه الأيام يتوافر له دعم ومساندة في كل الفضائيات
وكتب الطبخ أحسن من كتب همنجوي فكيف بصاحبك
كنت أتمنى فقط لو أن بائع الفول لم يكسر بخاطره ويأخذ المخطوط لقراطيس الفول
المشكلة إذن في وزارة الصحة
وعلينا بالصبر عليها أيها المبدع
وأكرر ما قاله محسن يونس:-
الداء فى فضائنا الثقافى العربى ، لقد قال أحد أعدائنا يوما حينما كتب كتابا يشرح فيه بعض الخطط العسكرية بإنه أشاع أسرارا ربما نفعت العرب ، فرد قائلا بحسم : لا تخافوا .. العرب لا يقرأون ..
كن بخير

اضيف في 11 يوليو, 2008 07:41 م , من قبل farase
من الجزائر

ان صديقك هو كفاية حاجتك
هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة ، وتحصده بالشكر .
هو مائدتك وموقدك
لأنك تأتي اليه جائعا ، وتسعى اليه مستدفئا .
واذا صمت صديقك ولم يتكلم ، فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه .
لأن الصداقة ( وحبها ) لا تحتاج الى لألفاظ في انماء
جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم
في قطف ثمارها اليانعات .
وان فارقت صديقك ، فلا تحزن على فراقه ، لأن ما تتعشّقه فيه ، أكثر من كل شيء سواه ،
ربما يكون في حين غيابه ، أوضح في عينيّ محبتك منه حين حضوره .
ولا يكن في الصداقة من غاية ترجونها ، غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم .
لأن المحبة التي لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عن اسرارها
ليست محبة ، بل هي شبكة تلقى في بحر الحياة ،
ولا تمسك الا غير النافع .


ولا يسعني أن انهي كلامي الآن الا لأنني سأعود بعد ان ارى
رأيكم فيما جئت به نظرا لأنني اؤمن وأشعر
" بعمق تقديسي لشيء اسمه محبة الأصدقاء "
وفقا لعلاقة الصداقة " الحقة " التي تربطنا فعلا بما تحويه من
""محبة نقية لا يعيث الغبار لؤمه في زواياها !"
ومع احترامي لجميع الناس طبعا ..
الا أن مستوى التقييم يختلف من شخص الى آخر ..

دعوني اردد مع الامام علي بن ابي طالب :


(
لا يكون الصديق صديقا ومحبا حتى يحفظ أخاه في ثلاث :
في نكبته ، وغيبته ، ووفائه )


واذا انتفت هذه العناصر برأيي فان العلاقة ككل هي
كانت دون مستوى الصداقة الصادقة و لا علاج لها سوى الابتعاد عنها
دمتم ولكم مني جزيل الشكر بقبولي صديق جديد لجميع الأعضاء

اضيف في 11 يوليو, 2008 10:38 م , من قبل shecho
من مصر

صديقي واخي الرائع
محسن
مساءك سكر
والله عالمنا كله اصبح
بادنجاني
اختلت كل القوى
لم يعد هناك
مباديء
او
قيم
وهذا ليس حال الثقافة العربية
فقط
بل اصبح مجتمعنا العربي
يعج
بما يسمى
بدخلاء المهن
في كل المجالات
حتى في الكتابة
ومدعي المعرفة
والافاقين
والباحثين عن الشهرة
بأسهل الطرق
وهي التشهير بالرموز
سلمت يداكي صديقي
تقبل مروري السريع
فإنشغالي بنادينا الجديد
يأخذ كل وقتي
نريده نادي ليس له مثيل
تحياتي
اشرف

اضيف في 13 يوليو, 2008 08:20 ص , من قبل salsabeel
من مصر

سلمت استاذي

اضيف في 15 يوليو, 2008 08:55 ص , من قبل ragam0

الأخ الدكتور محسن الصفار السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحيّةً طيِّبةً ملْؤُها التقدير والإعزاز ღ♥ღ
هههههههههههههههههههه
فليحيا الطبخ العربي وبصراحه فهو ألذّ وبكثير جداً من الثقافة العربيّة
لكن أيضاً أوليس موقف دور النشر ورفضها للكتب ذات العمق الثقافي طبيعياً جداً
فنحنُ كشعوب عربيّة من أقل شعوب الأرض قراءةً بشكل عام فمابالك بالقراءة الجادة في الثقافة والاقتصاد وكافة دروب المعارف الإنسانيّة الخ
والدليل إسأل أيِّ عربي عن آخر كتاب قرأه في علم الاجتماع وأنت تعرف ღ♥ღ
متمنياً لك التقدّم والرقي والسؤدد ღ♥ღ
ودمت موفقاً ومن حسنٍ إلى أحسن ღ♥ღ
وتقبّل مروري ولك خالص تحيّاتي وسلامي وتقديري ღ♥ღ
ღ♥ღ محمود ღ♥ღ

اضيف في 18 يوليو, 2008 06:29 م , من قبل kiki2008
من مصر

ايها الطبيب الثائر
مااجمل الكلمات حينما تنساب 000ممن يصل الى عمق المشاكل 000ويصل الى اعماق النفس البشريه حينما ينقلب الهرم 000ونصبح نرى الرث ثمينا 000بينما نقبح الجمال فى كل شئ 000ونهمش العمق ونسطحه 0000بينما نرى الرث يطفو فوق السطح 000ويملاء الدنيا ضجيج 000

تحياتى اليك ايها الغواص فى النفس البشريه 000
ويسعدنى التواصل مع لعقول الواعده 000

اقبل مرورى وتحياتى
الفراشه

اضيف في 22 يوليو, 2008 02:46 م , من قبل shahod4
من الكويت

هذا هو واقعنا للاسف
قصصك دائما جميلة وواقعية
شهد من سوريا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية







المواقع المفضلة



القائمة البريدية

القائمة البريدية
استلم اخر المقالات بالبريد الالكتروني
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
انت الزائر رقم

نمر

دفتر الزوار





Free Clipart