وكان الله
يحب المحسنين
بقلم محسن
الصفار
دخل سعيد مكتب الملياردير المعروف ابو الذهب صاحب الشركة
التي يعمل فيها منذ سنوات بطلب منه وبدون
مقدمات قال له ابو الذهب :
- اسمع ياسعيد انا قرات في الجرائد ان اصحاب المليارات في
الخارج يوصون بجزء كبير من ثرواتهم للاعمال الخيرية بعد وفاتهم وقد قررت اننا
كاغنياء عرب لايجب ان نكون اقل منهم احسانا ورغبة في مساعدة الضعفاء وذوي الحاجة .
فرح سعيد لهذا الامر خصوصا وانه مثقل بالديون ولايقدر على الزواج واحس بان الفرج
قد قرب فاستمع الى ابو الذهب وهو يكمل :
- لذلك قررت انا ابو الذهب ان اقوم بنفس الشيئ وساوصي لك
باعز ما املك يا سعيد
كاد قلب سعيد ان يطير فرحا وفكر مع نفسه يبدو لي ان كل
مشاكلي ستحل وان ابو الذهب سيضع اسمي في وصيته وساشتري سيارة اخيرا , لا لا اي
سيارة ؟ يجب ان تكون مرسيدس ولم البخل دعها تكون رولزرويس وربما كان ابو الذهب
كريما لدرجة تمكنني من شراء طائرة خاصة حتى . وفي غمرة احلامه عاد الواقع على صوت
ابو الذهب يقول :
- ولقد قررت ان اضع اسمك ياسعيد في وصيتي
- شكرا شكرا ياسيدي لا ادري ماذا اقول هذا شرف كبير ياسيدي
الله يطول عمرك
- الاعمار بيد الله ياسعيد ولكني اريد ان اضع سنة حسنة بين
الاغنياء العرب
- الله يجعل مثواك الجنة ياسيدي انت مفخرة لكل العرب انت في
مصاف العظماء ياسيدي
- شكرا ياسعيد لقد اوصيت لك بان يكون كلبي العزيز الذي اعتبره
اهم ما املك في ثروتي لك انت ياسعيد العزيز .
خرج سعيد وهو يقول الحمد لله اغنيائنا ل في حياتهم ومماتهم لا
يحسنون لاي شخص سوى انفسهم .












من لإمارات العربية المتحدة
هههههههههه قصة رائعة لا بها موعضة و حكمة كبيرة فالاغنياء العرب المسلمون و لا اقصدهم جميعهم و لكن الاغلبية اصبحوا يكنزون الاموال و لا يذكرون ربهم بصدقة او زكاة اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك و طهر نفوسنا من البخل و جزاك الله الف خير اخي الكريم