في إحدى المزارع كان هناك صديقين حميمين احدهما خروف و الاخرماعز تربيا سويا منذ الصغر وكانا يرعيان ويلعبان مع بعضهما طوال الوقت وفي احد الأيام كانا يمشيان في المرعى فاعترضت طريقهما ساقية ماء فقفز الخروف أولا إلى الجهة الأخرى وأثناء ذلك ارتفع ذنبه فبانت للحظة مؤخرته, اخذ الماعز يضحك بعلو صوته ويصيح لقد انكشفت مؤخرته هاها , واستمر كذلك حتى انتبهت كل حيوانات المزرعة وأحرج الخروف المسكين فالتفت إلى الماعز قائلا يا قليل الوفاء وكثير الرياء خلقك الله بذنب مرفوعة ومؤخرة طوال الوقت مكشوفة فرأينا ولبصرنا أغضضنا ولم نكشف سوءتك ولم نتندر بفعلتك وها قد رأيت مني مرة في حياتك ما يعيب ففضحتني بين البعيد والقريب وما تلك بفعلة الصديق النجيب.
وتركه وذهب .
وتركه وذهب .















ههههههههههههه ، بالفعل إختيارك موفق و دائما تبهرنا بما تكتبه من مقالات هادفة و جميلة ..
الاستاذ الفاضل محسن الصفار :
مبدع أنت والله في إعطاء المفيد وقصة مقالك الهادف الجميل هذا له معنى رائع جدا ، وجودك ينوّر جيران و مشاركاتك دائما تتميز بما فيها من حكم و معاني أكثر من رائعة ..
تحياتنا لك ..
أحلام من فريق عمل جيران..