كتابات الدكتور محسن الصفار

ثقافية اجتماعية سياسية حوار العقل والقلب معا لكل من يريد الوصول الى الحقيقة بدون ذهنيات مسبقة


انا اعترض

استغرق في افكاره ومرت حياته امامه اجبروه ان يدخل كلية لاتعجبه فلم يعترض زوجوه فتاة لايحبها فلم يعترض ايضا مارس مهنة لاتليق به فلم يعترض اجبرته زوجته ان يشتري سيارة لاتعجبه فلم يجادل , احس بالالم والقهر والمهانة فوجد نفسه يصرخ بعفوية لا , لا , لا اريد .عندما عاد الى الواقع نظر اليه رجال المخابرات شزرا فتذكر انه في مؤتمر دعم ترشيح الرئيس لولاية جديدة


(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 نوفمبر, 2009 07:05 م , من قبل alialdabagh

السلام عليكم
الاخ الغالي الدكتور محسن سلمك الله
هذه القصة تذكرني باعضاء البرلمان العراقي لا لا لا يعترضون على رواتبهم ومخصاتهم وامتيازاتهم ولكن يعترضون على كل ما يخدم المواطن العراقي
(( انا لله وانا اليه راجعون ))

اضيف في 06 نوفمبر, 2009 09:52 م , من قبل journalism9
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اظن ان صديقنا ايضا سوف يستمر في عدم اعتراضه في الايام المقبلة لان الاصدقاء سوف يدعونه الى زيارة خالته في الصعيد واكاد اجزم
ان خالته سوف تجبره على السكن في ديارها الفسيحة وانه لن يعترض
تقبل مروري وفائق احترامي

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 08:30 م , من قبل ibnabad
من المغرب

كلـمــة "لا" في الوطن العربي "المجيد" تعتبر كلمة مخيفة يتهرب منها الجميع ، و إذا استعملت يوما فإنها تستعمل في غير محلها.


مع تحياتي.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










القائمة البريدية

القائمة البريدية
استلم اخر المقالات بالبريد الالكتروني
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
انت الزائر رقم

نمر

دفتر الزوار





Free Clipart