استغرق في افكاره ومرت حياته امامه اجبروه ان يدخل كلية لاتعجبه فلم يعترض زوجوه فتاة لايحبها فلم يعترض ايضا مارس مهنة لاتليق به فلم يعترض اجبرته زوجته ان يشتري سيارة لاتعجبه فلم يجادل , احس بالالم والقهر والمهانة فوجد نفسه يصرخ بعفوية لا , لا , لا اريد .عندما عاد الى الواقع نظر اليه رجال المخابرات شزرا فتذكر انه في مؤتمر دعم ترشيح الرئيس لولاية جديدة















السلام عليكم
الاخ الغالي الدكتور محسن سلمك الله
هذه القصة تذكرني باعضاء البرلمان العراقي لا لا لا يعترضون على رواتبهم ومخصاتهم وامتيازاتهم ولكن يعترضون على كل ما يخدم المواطن العراقي
(( انا لله وانا اليه راجعون ))