ومضى عام على جيرتنا
مع حلول شهر فبراير تكون مدونتي المتواضعة قد أتمت عامها الأول في موقع جيران حيث أن أول مقال لي نزل على موقع جيران في شهر 2 من عام 2008 بعد أن كانت مدونتي الأولى على موقع آخر إختفى فجأة من الانترنت!!!
من الواجب أن أقدم كل شكري لموقع جيران الذي إستضاف مدونتي خلال هذه السنة ومن واجبي أن أقدم شكري إلى كل الجيران والأصدقاء الذين كانوا خير مؤنس ورفيق طوال هذه السنة ومنهم كان صديقا ثم اختفى ومنهم من ترك الموقع ومنهم من كان ومازال رفيق دربي ومدونتي منذ اول يوم وحتى الان .
لقد بدأت مدونتي قبل عام كطريقة للتعبير عن ما يجول بخاطري من هموم ومن مشاكل أراها بعيني كل يوم وأولها الجهل والتخلف والتعصب الأعمى سواء على أسس طائفية أو حزبية أو قومية أو عرقية وجعلت نصب عيني محاربة هذه الجرائم التي أفسدت العقل العربي وجعلته مستهدفاً من كل الجهات، ولقد فرح قلبي عندما رأيت أن أغلب الجيران من نفس عقيدتي وكونهم يترفعون عن الخلافات الفكرية والطائفية للوصول إلى مجتمع أكثر تفاهماً وإنسجاماً وإحتراماً للرأي الآخر وكذلك صادفت بعض الجهلة والمتخلفين الذين يشهرون سيف التكفير بوجه أي فكر لا يتطابق 100% مع تفكيرهم وصادفت أيضاً بعض الرعاع من تربية الشوارع الذين لا يتورعون عن السباب والقذف والشتم كأسلوب حضاري للنقاش مع من يختلفون معه!!! كما واجهت أشخاصاً مريضي الفكر والعقل همهم الوحيد هو تشويه صورة بعض المدونين ونشر الفضائح وكأن هذا الموقع الأدبي والثقافي هو مجلة بلاي بوي !! أما اكثر ما يحزن القلب فهو الأشخاص اللذين يقرأون لك مقالاً ويضعون عليه تعليقاً وينتظرون منك بالمقابل أن تضع تعليقاً على مقالهم كنوع من الديْن والضريبة وعندما لا تتسنى لك الفرصة لذلك يقاطعونك ويرفضون قراءة ما تكتب.
أخوتي الأعزاء
أنا لا أكتب كي أحصل على تعليقات ولا لكي أرفع ترتيبي في موقع جيران أنا أكتب لكم كي أوصل فكراً ومنهجا وموضوعاً إن قرأتموه فهي فائدة لكم ولي وإن رفضتموه فأنتم أحرار أنا شخصياً لن يدخل جيبي فلس أو دينار عن كل قاريء ولا عن كل تعليق.
التعليق الذي يعجبني هو النقد الصريح للمقال والذي يظهر عيوبه ونقاط ضعفه كي أتفاداها في المستقبل ولن ينفعني المديح بشيء بل سيضرني لأنه يمنعني من تحسين مستوى كتابتي.
ومع الأسف فإن مدونتي على موقع مكتوب تحظى بألف زائر يومياً كحد أدنى بينما لا يتجاوز عدد زوار مدونتي في جيران 200 كحد أقصى وللعلم فإن عدد زوار مدونتي في موقع مكتوب التي أنشأتها في شهر 4 من عام 2008 بلغ 130 آلأف زائر بينما بلغ آخر عدد لزوار مدونتي في جيران هو 38 ألف زائر!!!
وختاماً أتوجه بتحية خاصة إلى كل من الأساتذة الكرام اللذين واكبو كتاباتي على نصائحهم المستمرة التي ساعدتني في الكتابة وإلى الأصدقاء والصديقات الذين واكبوا كتاباتي وكانوا مصدر إلهام لي للإستمرار في الكتابة واتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع وان تكون السنة الثانية في جيران افضل واكثر ثمرا لي ولكم .
وتحية كبيرة إلى إخواننا وأخواتنا في غزة الذين لا يساوي كل حبر العالم قطرة واحدة من دماءهم الزكية.
والله ولي التوفيق.
































من المملكة العربية السعودية
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
اخي الدكتور محسن
بارك الله فيك على ما قدمت من فائدة للجميع وجعل الله حياتك خير وبركة
ومبارك عليك وعلينا مرور سنة من الفائدة والخير
سعيد مطر