سعيد في غوانتنامو بقلم محسن الصفار في المعتقل جلس سعيد ينظر الى الجدار امامه طوال النهار وهو لايصدق ان رحلته العلاجية الى الولايات المتحدة انتهت به الى معتقل غوانتنامو سيئ الصيت, فبعد اشهر من المراجعات الى السفارة الامريكية وابراز الوثائق والشهادت التي تدل على انه ذاهب للعلاج في احدى كبريات المستشفيات التي يعمل بها ابن عمه الجراح الكبير الذي هاجر قبل سنوات الى امريكا بعد ان ضاق ذرعا بالبيروقراطية... [اقرأ المزيد]
سعيد والحمية الغذائية بقلم محسن الصفار عندما ذهب سعيد الى احدى الدوائر الحكومية لانجاز معاملة تخصه كان يتوقع ان تستغرق العملية كلها مدة لاتزيد على النصف ساعة نظرا لبساطتها , في المدخل ارشده موظف الاستعلامات الى القسم المختص وانه يقع في الطابق السادس وجوابا على سؤاله عن مكان المصعد كانت سخرية الموظف جوابا له حيث عرف منه ان المصعد معطل منذ 6 اشهر لعدم وجود ميزانية !! صعد سعيد السلالم للادوار... [اقرأ المزيد]
في إحدى المزارع كان هناك صديقين حميمين احدهما خروف و الاخرماعز تربيا سويا منذ الصغر وكانا يرعيان ويلعبان مع بعضهما طوال الوقت وفي احد الأيام كانا يمشيان في المرعى فاعترضت طريقهما ساقية ماء فقفز الخروف أولا إلى الجهة الأخرى وأثناء ذلك ارتفع ذنبه فبانت للحظة مؤخرته, اخذ الماعز يضحك بعلو صوته ويصيح لقد انكشفت مؤخرته هاها , واستمر كذلك حتى انتبهت كل حيوانات المزرعة وأحرج الخروف المسكين فالتفت إلى الماعز... [اقرأ المزيد]
دخل سعيد على قريبه ابو الذهب صاحب المحلات الكبيرة كي يسلم عليه و يتفقده وكذلك لشراء بعض احتياجات منزله , تناول الشاي وتبادل الأحاديث مع الجار عندما رن الهاتف رد الحاج وقال:- أهلا يا سيد احمد كيف الحال ؟ بالطبع لدي بضاعة جديدة وصلت قبل يومين فقط , حسنا سأرسلها لك .نادى أبو الذهب على احد العمال وقال له :- اذهب إلى المخازن واشحن البضاعةالقديمة التي لم نتمكن من بيعها... [اقرأ المزيد]
جوعان وعطشان بقلم محسن الصفار تاه في الصحراء أياما فتملك منه الجوع والعطش حتى لم يعد يقوى على السير سقط مغشيا عليه في وسط الرمال ونطق بالشهادتين فجأة رأى رجلا علامات الخبث تكاد تقفز من عينيه قبيح الوجه حتى يكاد يفوق كوندليزا رايس بشاعة نظر إليه سعيد وقال : - اعنني يا أخي فسأموت من العطش والجوع ارحمني نظر إليه الرجل وقال : - انأ لست أخ لك حتى الآن ولكننا سنصبح قريبا , إنما أنا إبليس أو... [اقرأ المزيد]
الكنز المفقود بقلم محسن الصفار عندما بلغ سعيد الأرمل سن التقاعد وكبر أبناءه وأصبح لكل منهم بيت وعائلة قرر أن يقوم بخطوة تريح باله من أعباء الدنيا و تفرغه أكثر للعبادة في ما تبقى له من أيام العمر فجمع أبنائه واخبرهم انه سيوزع كل أمواله بينهم بالتساوي حتى يكون عادلا وكي لا يتصارعوا على التركة بعد موته وبذلك يكون قد أدى الأمانة وصان الحقوق , استقبل الأبناء هذه الخطوة الحكيمة ووعدوه أن... [اقرأ المزيد]
طرائف من معرض كتاب البحرين بقلم محسن الصفار قررت قبل مدة المشاركة بمعرض الكتاب الذي اقيم في مملكة البحرين لعرض كتبي من جهة والتعرف على القاراء ووجهات نظرهم وانتقاداتهم لما اكتب في الصحافة المحلية البحرينية وايضا في كتبي التي نشرتها لحد الان . طبعا لم يسلم الامر من بعض المفارقات الطريفة التي حصلت معي خلال هذا المعرض واحببت ان اشرككم بها عمرو دياب كنوع من الالفة... [اقرأ المزيد]
قصة الراعي والذئب نسخة زمن العولمة بقلم محسن الصفار كان الراعي يخرج بغنمه طول اليوم كي يرعاها في مزابل المدينة بعد ان انقرضت المراعي والسهول وتحولت الى بنايات اسمنتية مرتفعة ارتفاع ارصدة اصحابها في البنوك والبورصات ,كان الراعي يجلس في المزبلة وحيدا ضجرا مفلسا يحسد الناس على نعمة حياتهم الهانئة فقرر ان يبتكر لعبة يتسلى بها ويقضى بها على ملله وتجعله شخصا مهما في اعين اهل المدينة , تفتق... [اقرأ المزيد]
فحص بواسير مجاني للصحفيين بقلم محسن الصفار ذهب سعيد الصحفي الذي يعمل في احدى الصحف المحلية الى قصر الرئاسية لتغطية مؤتمر صحفي لفخامة الرئيس يعقده بمناسبة زيارة الرئيس الامريكي لبلاده ولدى وصوله الى البوابة بدات عملية التفتيش الدقيقة لكل شيئ معه وتم تفتيشه اليا ثم يدويا ثم اليا مرة اخرى ثم يدويا حتى وصل الى احد الحراس الذي طلب منه خلع حذائه واعطاه حذاء اخر مكانه تعجب سعيد وسال : - لم يجب ان ارتدي... [اقرأ المزيد]
فتوحات العرب في الغناء والطرب بقلم محسن الصفار سعيد شاب موهوب انهى دراسته الجامعية في مجال الاخراج السينمائي بتفوق وحصل على وظيفة في شركات الانتاج الفني على امل ان يقوم باخراج عمل فني ضخم كفيلم او مسلسل يحقق احلامه في وضع السينما العربية على خارطة الفن السينمائي العالمية بعد ان اصبحت دول مثل الهند وايران وتركيا تحصد الجوائز الواحدة تلو الاخرى والسينما... [اقرأ المزيد]
الزمور واستعمالاته العربية بقلم محسن الصفار من اخترع الزمور او البوق في السيارات كاداة تنبيه عند الضرورة والخطر لم يخطر بباله ان العرب سيبتكرون استعمالات جديدة لهذه الاداة تجعل منها نوعا من ادوات الاتصال مثل التلفون ويستعملها بعض الاشخاص كوسيلة للتحدث مع بعضهم , فالاعراس لاتتم الا بزمور متقطع بيب بيب والزحام زمور متصل بيييييييييييييييييب ومشجعي كرة القدم زمورين واسم الفريق مثلا بيب بيب... [اقرأ المزيد]
حسنات بالكيلوات !! بقلم محسن الصفار استغفر الله ربي العظيم و أتوب إليه , كان يرددها سعيد وهو يمسح من جهاز الكمبيوتر عشرات الرسائل التي تعد من يعيد إرسالها بالجنات ونعيمها والأجر والثواب بلا عدد أو حساب ومن يهملها أو يحذفها بالويلات والثبور وعظائم الأمور .فمنذ أول رسالة من هذا النوع وصلته وهي تحمل احد الأدعية ويدعي صاحبها أن هذه الرسالة تنجي من يقراها ويعيد إرسالها إلى 20 شخص من عذاب القبر... [اقرأ المزيد]
العاطفة الأبوية بقلم محسن الصفار كادت دقات قلب سعيد تبلغ مسامع كل من في الطائرة فلم يعد يطيق صبرا للوصول كي يرى ابنته الوحيدة التي لم يرها منذ شهر !! رباه كم اشتقت إلى وجهها الصغير والى يديها الجميلتين أريد رؤيتها ,لم لا يصنعون طائرات أسرع من هذه هيا تحركي تحركي , اخرج صورتها من جيبه واخذ ينظر إليها ويبتسم ثم طبع قبلة على الصورة , أخرجه الرجل الجالس بجواره من أفكاره قائلا : - اشتقت لها ؟ أجابه... [اقرأ المزيد]
العلاوة المنوية !! بقلم محسن الصفار تعجب الموظفون عندما شاهدوا سعيد يخرج من غرفة المديرة غاضباً وهو يسب ويلعن ربما لأنهم شاهدوه قبل نصف ساعة يدخل إلى مكتبها فرحاً مستبشراً بالحصول على ترقية وعلاوة, لم يتمكن أحد أن يفهم وجوم سعيد طوال اليوم وجلوسه لوحده يفكر ويحتسب ويحوقل بعد مقابلته للمديرة الاجنبية للقسم الذي يعمل فيه بعد أن جهد طوال سنة كاملة لإثبات كفاءته الادارية... [اقرأ المزيد]
الله يكفيكم شر الأفراح!! بقلم د. محسن الصفار ولد سعيد وترعرع في بلد غير بلده وذلك بحكم ظروف عمل والده, لم يزر سعيد بلده إلا مرات قليلة لم يتمكن خلالها من زيارة مدينة مسقط رأسه لبعدها عن العاصمة، ولكنه أخيراً قرر أن يزورها ويتعرف على أقربائه. نزل سعيد ضيفاً على ابن عمه، في أول ليلة استيقظ سعيد فزعاً على صوت اطلاق نار من مسدس , أيقظ ابن عمه النائم بقربه فزعاً وسأله عن سبب اطلاق النار أرهف... [اقرأ المزيد]
الخطوبة في زمن العولمة !! بقلم محسن الصفار ذهب سعيد برفقة والديه لخطبة احدى زميلاته في العمل والتي استلطفها وقرر أن يكمل برفقتها نصف دينه، رنّ سعيد الجرس وفتح له والد الفتاة الباب وبعد الرسميات وشرب الشاي أفصح والد سعيد عن رغبتهم في خطبة ابنتهم لولده سعيد, تنحنح والد الفتاة وأبدى علامات دهشة مصطنعة وقال: - والله أنا تفاجأت بطلبكم هذه فإبنتي ما زالت صغيرة على الزواج. وهنا قفز سعيد في... [اقرأ المزيد]
كانت القطة تطارد الكلب وهو يهرب منها يحاول الاختباء فلا ينجح حتى اضطر للصعود الى اعلى شجرة والانتظار حتى تعبت القطة وانصرفت , عندما نزل الكلب كان الناس والحيوانات متجمعين من التعجب على هذا المنظر ,سالته بقية الكلاب عن هذا الوضع العجيب فرد قائلا :سبحان الله بنوك تفلس في امريكا والناس تفقد وظائفها هنا لا احد يتعجب ,العالم كله يسير الى الامام والعرب يسيرون الى الخلف لا احد يتعجب ,الاخ... [اقرأ المزيد]
لانك عراقي !!!بقلم محسن الصفار سناء استاذة جامعية عراقية اضطرتها الظروف ان تعيش وتعمل برفقة زوجها في احدى الجامعات الخاصة في بلد عربي, وحال وصولها للعمل هناك اكتشفت أنها حامل وبعد عدة أشهر وضعت حملها وأنجبت صبياً كان فرحة لها ولزوجها في غربتهما عن الوطن, وبعد إنتهاء إجازة الوضع رجعت سناء إلى عملها في الجامعة حيث فوجئت برسالة من العميد يطلب فيها مراجعته فوراً، لم تقلق سناء إذ أنها كانت متأكدة أن... [اقرأ المزيد]
ليلى والذئب نسخة زمن العولمة !! بقلم محسن الصفار كان يا مكان في أحد الزمان بنت جميلة اسمها ليلى كانت تحب الرقص والغناء ولكن أهلها المتزمتين كانوا يريدون إفساد مستقبلها عبر حثها على الدراسة والحصول على شهادة جامعية، كانت ليلى تستغل فرصة إرسالها إلى بيت جدتها كي تمارس هوايتها المفضلة في الرقص والغناء في الغابة التي تسكنها الجدة , وفي يوم من الايام خرجت وهي ترتدي ردائها الاحمر الطويل... [اقرأ المزيد]
جوائز عالمية بانتظارك !!بقلم محسن الصفار وصل سعيد إلى مكتب المدير العام في الشركة التي يعمل فيها كمدير للعلاقات العامة منذ سنين واستأذن ودخل, فوجد المدير العام يحمل جريدة ويشير غاضباً إلى مقال فيها ويقول:- انظر يا سعيد الشركة المنافسة لنا حصلت على جائزة البطيخة الذهبية العالمية !! في جودة الانتاج ونحن لحد الآن لم نحصل على أي جوائز هل يمكنك أن تخبرني عن السبب؟ ألست مدير العلاقات العامة؟ما سبب هذا... [اقرأ المزيد]
مافيا الصيدليات !! محسن الصفار عندما أخبرت الطبيبة سعيد بوجوب إحضار دواء خاص لعلاج زوجته الحامل, وأن هذا الدواء ضروري جداً , خرج على عجل لأقرب صيدلية كي يشتري الدواء ويعود بسرعة عندما دخل إلى الصيدلية وسلّم الوصفة نظر الصيدلي مطولاً إليها ثم قال: - لا، هذا الدواء غير موجود عندنا. - ولماذا؟ - لأن الوكيل لهذا الدواء هي صيدلية أخرى. - أي وكيل سامحك الله هل طلبت منك شراء سيارة كي تكلمني... [اقرأ المزيد]
سيدات, بقرات, كله مسئوليات!!!بقلم محسن الصفار كان سعيد المسئول الحكومي الذي يحمل عدة مناصب منها رئاسة المجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لتوزيع البيض واللجنة الوطنية للصحافة والاتحاد العام لحماية الأسرة والكثير غيرها من المجالس والاتحادات على عجلة من أمره كي يلحق ببرنامجه اليومي الذي يتكون عادة من من إلقاء خطابات وافتتاح بنايات ورئاسة إجتماعات.أعطته السكرتيرة برنامجه الذي يتضمن لهذا اليوم ندوة... [اقرأ المزيد]
عاصمة الثقافة العربية !! بقلم محسن الصفار اللوحة الأولى الخادمة لربة البيت : - سيدتي, هناك الكثير من الأغراض في البيت وليس هناك متسع لجهاز التلفزيون ذو الشاشة الكبيرة, ما رأيك لو أزلنا هذه الخزانة ؟ - لا ,لا, لا يمكن , هذه الخزانة عزيزة على قلبي فهي من ارث المرحومة والدتي - ماذا عن اللوحة ؟ - لا هذه لوحة غالية ويجب أن يراها جميع الضيوف عندما يدخلون, ولكن يمكنك إزالة المكتبة بالكتب... [اقرأ المزيد]
فتوحات اوبامية !!!بقلم محسن الصفار نادى الرئيس على مساعده وطلب منه ان ياتيه بجريدة على وجه السرعة ,ساله المساعد عن الجريدة التي يريدها فخامته موالية ام معارضة ؟ يومية ام اسبوعية ؟ نهارية ام مسائية ؟ قاطعه الرئيس قائلا لايهمني نوع الجريدة المهم انها تقتل الذباب بشكل افضل فلاريد ان اكون اقل براعة وشجاعة وقسوة من الرئيس الامريكي اذا ازعجتني ذبابة خلال مقابلتي التلفزيونية , جلب المساعد له... [اقرأ المزيد]
بنوك أم نوادي خاصة؟ بقلم محسن الصفار عندما دخل سعيد إلى البنك على أمل الحصول على قرض يسدّ به بعض احتياجاته الطارئة , كان على ثقة كاملة بأنه سيحصل على ما يريد لأن تاريخه المصرفي لا تشوبه أي شائبة ومرتبه عالي بما فيه الكفاية للحصول على القرض، جلس على الكرسي وتحدث مع الموظف عن طلبه فأعطاه الاخير عدد من الاستمارات ليملأها وطلب منه إحضار وثائق إثبات ووعده بالرّد بعد 3 أيام. ولدى إنتهاء... [اقرأ المزيد]
جراحة تجميلية بقلم محسن الصفار عندما حصل سعيد على حصته من ميراث المرحوم والده في قطعة أرض كان يملكها, اصبحت العائلة كلها تفكر بطريقة إستثمار هذا المبلغ فمن سعيد الذي كان يريد شراء سيارة ,الى إبنته التي تريد أن تصرف النقود على حفل زفافها وإبنه الذي يريد أن يفتح شركة, فاجئت زوجته الجميع بإعلانها أنها تريد أن تستثمر المبلغ لإجراء جراحات تجميلية تعيد إليها شبابها الذي ضاع وهي تخدم الأسرة،... [اقرأ المزيد]
زوج مطيع وحبوب !!! بقلم محسن الصفار جلس سعيد خلف مكتبه يمارس عمله اليومي عندما دخل عليه احد المراجعين وكان سعيد يوضح للمراجع عن معاملته عندما بدا الموبايل يرن, تجاهله سعيد ولكنه استمر يرن ويرن ويرن حتى استشاط سعيد غيضا ورفع سماعة التلفون وجاء الصوت النسائي الرفيع والعالي مسموعا حتى للمراجع الواقف قرب سعيد : -هاي حبيبي كيف الحال ؟ - الحمد لله - لم لاترد على التلفون ؟ - لاادري ربما... [اقرأ المزيد]
سعيد في انتخابات لبنان السعيدة !! بقلم محسن الصفار سعيد مواطن لبناني ليس كباقي مواطنيه فهو لا يحب السياسة ولا يؤمن بالطائفية وخصوصاً الطائفية السياسية التي يعتبرها هي رأس البلاء في بلده و السبب الأصلي لوقوف عجلة التنمية وضياع فرص التقدم وهجرة الشباب إلى مختلف دول العالم ولأن في لبنان كل من لا يتحدث بالسياسة لا يعتبر إنساناً محبوباً, فلم يكن جيرانه يقيمون جسور المودة معه كثيراً حتى... [اقرأ المزيد]
جنة الغرب الزائفة بقلم محسن الصفار جلس سعيد اللذي يعيش مع عائلته في احدى الدول الغربية بعد ان هاجر من بلده منذ سنين عديدة طمعا بالحياة الرغيدة والهانئة بعيدا عن الصراعات السياسية والحروب, مع افراد عائلته حول مائدة العشاء ولكن علامات الوجوم والاسى كانت تعلو الوجوه بشكل جعل تناول الطعام روتينا ثقيلا ودون اي شهية , كانت زوجة سعيد من كسرت جدار الصمت قائلة : - تصور يا سعيد في بلد الحريات والديموقراطية... [اقرأ المزيد]
سيارة فخمة ولكن؟!! بقلم محسن الصفار بعد أن تابع سعيد بإهتمام أخبار الازمة المالية العالمية على مختلف القطاعات الإقتصادية وتهاوي الأسعار في مجالات العقار والأسهم والسيارات ومواد البناء أخذ الأمل يراوده شيئاً فشيئاً بأن يتمكن من تحقيق حلمه في شراء سيارة جديدة بدلاً عن آخر سيارة إشتراها وكانت كارثة بالنسبة له لسوء صناعتها وكثرة أعطالها، بدأ يتفحص الإعلانات في الجريدة فإذا به يفاجأ بإعلان... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










